علّق وزير العمل سجعان قزي على مشهد الإنتخابات الرئاسية السورية في لبنان بالقول لـ”المستقبل”: “ما حصل هو ديموقراطية سورية في لبنان وديكتاتورية في سوريا”، متمنياً على السوريين الذين يظهرون الديموقراطية في لبنان أن يمارسوها في بلدهم.
وفي حين ذكّر بوجود أكثر من عشرة ملايين نازح سوري داخل سوريا وخارجها لا يستطيعون التوجه إلى قراهم ومدنهم للمشاركة في العملية الانتخابية، لفت قزي إلى أنّ “ما شهدناه بالأمس هو مظاهرة تأييد للنظام السوري في لبنان أكثر مما هي انتخابات”، مشيراً إلى أنّ “النظام يُنظّم هذه العملية لإظهار حجم من بقي معه من المؤيدين”. وأردف قائلاً: “لا شأن لنا بالتدخل في الوضع الداخلي السوري، وكل ما يهمنا هو أن تقف الحرب في سوريا وأن تنتهي تداعياتها على لبنان”.
وفي الملف الرئاسي اللبناني، شدد قزي على وجوب رفض التطبيع مع حالة الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، وأضاف: إلى جانب المقاربة الدستورية لعدم جواز التشريع بانتظار انتخاب الرئيس العتيد، حتى على المستوى السياسي يجب ألاّ نعطي انطباعاً بأنّ الأمور على ما يرام في البلد بشكل يوحي وكأن رئيس الجمهورية فائض حمولة لا لزوم له.