#adsense

ترّو: لإنتخاب رئيس فوراً ما يحول دون استمرار تعطيل المؤسسات

حجم الخط

علّق عضو كتلة “جبهة النضال الوطني” النائب علاء الدين ترّو على الوضع الراهن بالقول: “لا أحد يعلم ما الذي سيحصل… وفي كل المجالات”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم” دعا الى التوجه فوراً لإنتخاب رئيس للجمهورية، دون الإستمرار في تعطيل عمل المؤسسات من مجلس النواب الى مجلس الوزراء، قبل ان تأتي التعليمات من الخارج لتملي على اللبنانيين ما الواجب فعله، وعندها لن يجلس أي طرف مع الآخر.

وعن الدعوة الودية من السعودية لايران، قال ترّو: يفترض باللبنانيين ان يجتمعوا ويتواصلوا حول الإستحقاق الرئاسي خصوصاً وان لا فريق 14 آذار ولا 8 آذار قادر على ايصال مرشحه الى سدّة الرئاسة، كذلك الأمر بالنسبة الى الفريق الوسطي، وبالتالي لا شك ان هناك أحداً من الموارنة يستطيع جمع كل الأطراف ويستطيع عندها ان يؤمن الإستقرار للبلد.

وأضاف: إذا استمرينا في دوامة سعي كل طرف ايصال مرشحه لن نصل الى أي مكان.

وسئل هل يفترض بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي التحرّك لجمع المسيحيين بالدرجة الأولى؟ أجاب: لو كانت الأمور مرتبطة بالبطريرك لكان الأمر سهلاً.

وسئل: هل الحلول فقط متوفرة في الخارج، أجاب: ليس أمامنا حالياً إلا الخارج.

وعما إذا كان النائب وليد جنبلاط سيقوم بحراك معيّن، استبعد ترّو مثل هذا التحرّك، قائلاً: الأمور مقفلة، ولا توجد أي ثغرة مفتوحة كي ينفذ منها اي شخص للتقريب بين وجهات النظر، مضيفاً: بعدما ضاق صدرهم بترشيح النائب هنري حلو، فكيف يمكن لجنبلاط ان يقوم بوساطة ما.

أما في ما يتعلق بالمسألة المستجدة بوضع جدول الأعمال، رفض أن يكون هناك أي قيد او شرط على جداول أعمال مجلس الوزراء او مجلس النواب طالما ان المواضيع التي ستُدرج تهمّ لبنان واللبنانيين، داعياً الى التوافق على البنود التي يفترض السير بها.

وختم مشدداً على ضرورة عدم تعطيل المؤسسات وبالتالي تستمر الحياة اليومية للبنانيين، ويبقى الإستقرار في صلب عمل المؤسسات الدستورية.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل