
وشدد القزي لـ”السياسة” الكويتية على أن الوضع الحالي في لبنان مفتوح على كل الاحتمالات, سيما أن الاستقرار القائم حالياً يمكن أن يتعرض لانتكاسة في حال حصول أي اهتزاز سياسي بين القوى الداخلية, بالرغم من أنه لم يبرز حتى الآن ما يدل على وجود رغبة في خلق أزمة حكومية من الأطراف المشاركة في الحكومة, خاصة أن هذه الحكومة تضم الجميع. وأشار إلى أن شغور منصب رئاسة الجمهورية يحتم استمرارية الحكومة بتصريف شؤون الحكم والناس, ولكن هذا الوضع قد لا يدوم طويلاً في حال طال الشغور في موقع الرئاسة الأولى, “لأننا نرفض رفضاً كلياً الدخول في حال التطبيع مع الشغور”.
واضاف “لو كانت فترة الفراغ قصيرة, لكان تم انتخاب رئيس الجمهورية قبل 25 مايو الجاري, ولكن ما حصل يشي بأن الانتخابات الرئاسية ليست في موعد قريب وهذا ناتج عن عدم وجود تطورات جديدة على صعيد التحالفات الداخلية, أو على صعيد الملفات الإقليمية والعلاقات الدولية”.
