Site icon Lebanese Forces Official Website

على ماذا اتفقت “القوات” و”الاشتراكي”؟… قاطيشا: نخوض معركة استحقاق دستوري

تشهد الساحة المحلية حراكاً داخلية ولقاءات متعددة لايجاد ارضية مشتركة للانطلاق نحو انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتقصير عهد “الفراغ” الذي يُرخي بظلاله “السلبية” على المؤسسات كافة.

فبعد الجولات التي بدأتها المؤسسات المارونية على الاقطاب السياسيين لحثّهم على الانتخاب، عقد الخميس في مكتب القيادي في “القوات اللبنانية” ادي ابي اللمع لقاء جمع وفدي “القوات” والحزب التقدمي الاشتركي. “المركزية” استطلعت اراء المشاركين في اللقاء والهدف منه.

مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبة قاطيشا اوضح ان “اللقاء “ردّ للزيارة” الاخيرة قبل تشكيل الحكومة ويندرج في خانة لقاءاتنا الدورية”، واشار الى “توافق في الآراء حول الوضع الاقليمي والازمة السورية، ولجهة اهتراء الدولة في لبنان”، لكنه لفت في المقابل الى “اختلاف في وجهات النظر حول طريقة معالجة هذه الملفات”.

وقال “لقد تطرّقنا الى ازماتنا الداخلية وكيفية معالجتها، وفد “الاشتراكي” يعتبر ان لبنان يستطيع التحمّل ما دام الوضع الاقليمي على ما هو عليه وان علينا الانتطار، بينما نحن شددنا على مواجهة هذه الازمات “سياسياً ودستورياً” وعدم انتظار 6 سنوات اضافية من الاهتراء اذا ما تم انتخاب رئيس للجمهورية وفق تسوية اقليمية”.

ولفت الى اننا “توافقنا على اهمية اقرار قانون جديد للانتخابات اذا لا سمح الله لم ننجز الاستحقاق الرئاسي قبل موعد الانتخابات النيابية”، كما اكد اننا “توافقنا على مواصلة لقاءاتنا الدورية وان تبقى قواعدنا الشعبية بعيدة من اجواء التشنّج اذا حصلت”، واعلن ان “كقوات على استعداد للقاء كل الاحزاب والكتل النيابية، واكبر دليل الى ذلك الجولات التي قمنا بها سابقاً على الكتل لتسليمها البرنامج الرئاسي لرئيس الحزب سمير جعجع”.

الى ذلك، اوضح قاطيشا رداً على سؤال حول إمكانية تحريك الشارع من اجل الضغط للاسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية اننا “ندرس كل الاحتمالات لاننا نخوض معركة استحقاق دستوري لا معركة “8 و14آذار”.

من جهة اخرى، اشار امين السر العام في الحزب “التقدمي الاشتراكي” ظافر ناصر الى “رغبة بالتواصل الدائم مع الاطراف السياسية ولو كان هناك اختلاف في وجهات النظر، ويأتي في اطار رد الزيارة، والحرص الدائم على تكريس معاني مصالحة الجبل واخيراً مصالحة بريح، اضافة الى استمرار التواصل مع مسؤولي الاحزاب عموما”.

اضاف “كان هناك نقاش في موضوع رئاسة الجمهورية والفراغ والوضع اللبناني، وعبرنا عن موقفنا الثابت في اكثر من عنوان، وكان تشديد على ضرورة بذل الجهود لانجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس للجمهورية يكون منسجما مع “اعلان بعبدا” وملتزما به، ومع الدولة والمؤسسات، وان يتم الانتخاب بأوسع تفاهم ممكن بين اللبنانيين، وما مقاربتنا لهذا الاستحقاق الا باتجاه رئيس توافقي متفاهم عليه بين المكونات اللبنانية، واستمرار ترشيح النائب هنري حلو يصب في هذه العناوين والثوابت والاعتدال”.

Exit mobile version