#adsense

“الأحرار”: “8 آذار” نجح في تعطيل الانتخابات الرئاسية ولتقديم مرشحهم لتقصير فترة الشغور

حجم الخط

رأى حزب “الوطنيين الأحرار” أن فري “8 آذار” نجح في تعطيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية فإن إنجاز الاستحقاق الدستوري يبقى المهمة الأولى الملقاة على عاتق المجلس النيابي وخصوصاً على عاتق المعطلين.

وطالب الحزب خلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون، هؤلاء بالكف عن ألاعيبهم ومناوراتهم والمبادرة في أقرب وقت الى تقديم مرشحهم وخوض الإنتخابات لتقصير فترة الشغور التي تلحق ضرراً فادحاً في التوازن بين المؤسسات وتضرب الميثاقية في الصميم.

وأضاف: “وفي سياق متصل وبانتظار تحقيق الغاية المتوخاة فإن النص الدستوري يجعل من مجلس النواب هيئة انتخابية لا تشريعية ما يعني حصر التشريع بالضرورة القصوى وحث مجلس النواب على القيام بواجبه من دون إبطاء. وفي المناسبة نهيب بقوى 14 آذار الثبات على مواقفها وعدم الخضوع للإبتزاز لإيصال رئيس يسهر على بناء الدولة ويتعلق بالدستور وباتفاق الطائف وبكل الثوابت اللبنانية”.

وتابع “الأحرار”: “شأنه في كل إطلالاته الإعلامية اتحفنا أمين عام “حزب الله” أخيراً بجملة مغالطات وتهديدات مبطنة عبّر عنها بأسلوب استعلائي مرفوض. وسواء بالنسبة الى تعلقه بالثلاثية الخشبية التي لم تعد موجودة إلا في ذهنه والتي يحاول فرضها على الآخرين، أو الى زعمه ان المقاومة وصفة ناجحة تؤمّن الحماية للدولة والمؤسسات والمواطنين، فهو يعلم علم اليقين زيف ادعائه او يأخذ أحلامه كحقائق. والصحيح انه إنما يتكلم على “حزب الله” وسلاحه تحت مسمى المقاومة وعن الدويلة تحت المسمى نفسه. علما ان سعيه الدؤوب الى الاحتفاظ بسلاحه يقصد به ترسيخ موازين القوى على الصعيد المحلي والتحكم بمفاصل الحياة السياسية من جهة، وزج لبنان في تحالف اقليمي عنوانه الهلال الفارسي من جهة أخرى. من هنا الحديث عن مؤتمر تأسيسي يضرب المبادئ التي أرساها اتفاق الطائف ويؤكد غلبة أهل السلاح وهذا ما ندعو اللبنانيين الى رفضه رفضاً قاطعاً”.

واستنكر حزب “الأحرار” العراضات الاستفزازية المنظمة التي قام بها النظام السوري وأتباعه اللبنانيون على هامش ادلاء انصار النظام من النازحين بأصواتهم في السفارة في منطقة اليرزة.

ولفت الى لعب هؤلاء الاتباع دور الماكينة الانتخابية لراعيهم الإقليمي، والى عدم ترددهم في ممارسة شتى الضغوط لإجبار النازحين على التصويت لمصلحة الرئيس السوري. مع التأكيد ان لا شرعية لانتخابات لا تتوافر فيها الشروط الموضوعية والتي تحصل وسط استمرار النظام بقتل معارضيه وتهجيرهم.

وتابع: “في المحصلة يمكن استخلاص عبر كثيرة مما حصل وفي مقدمها اصرار النظام السوري على إعادة تأكيد النموذج الذي قدمه طوال عقود في لبنان، والولاء المطلق له من قبل اتباعه اللبنانيين الذين يضحّون بالمصلحة اللبنانية خدمة لأغراضه”.

واعتبر “الاحرار” ان صفة النازحين لا تنطبق على انصار النظام ولا شيء يبرر عدم عودتهم الى بلادهم، وهذه مسؤولية تتحملها الحكومة اللبنانية وعواصم القرار والمنظمات الحكومية المختصة. وأخيراً تبرز ضرورة تنظيم النازحين بإقامة مخيمات لهم داخل الاراضي السورية او اقله في المناطق الفاصلة بين البلدين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل