
حمّل عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع، مسؤولية الفراغ الرئاسي لكل النواب الذين لم يتوجهوا إلى مجلس النواب وقاموا بتعطيل النصاب مشيراً إلى أن مقاطعة عون للجلسات هي عرقلة للبلد وليست بحرية.
وأكّد أبي اللمع في حديث عبر قناة “الجديد” تأييد “تيار المستقبل” لترشيح جعجع، لافتاً إلى أن “العلاقات مع باقي الأحزاب أمر طبيعي وإذا ما كان عون موعوداً فهذا من شأنه”.
على صعيد آخر، لفت إلى أن السوريين حملوا أعلاما وصور إنسان غير محبب به في لبنان وقاموا بإقفال الطرقات واعتدوا على القوى الأمنية ما هو غير مقبول واستفزازي للمواطن اللبناني.
في سياق متصل، شدد أبي اللمع على وجود حالات إنسانية للاجئين سوريين يمكن للبنان أن يساعد بها لكن هناك لاجئون يستفزون اللبنانيين والموضوع ليس بعنصرية بقدر ما هو بإستفزازي خصوصاً وأن عددا من اللاجئين على رأس نظام قاتل في لبنان.
إلى ذلك، أكد أبي اللمع “لا نخاف نظام الأسد ونفتخر أن نقول أننا واجهناه بالسلاح لأنه نظام لا يواجه إلا بالسلاح”.
وعن الإنتخابات الرئاسية في مصر، رأى أبي اللمع أن الشعب المصري ينتخب بديمقراطية بعكس ما يحصل في الإنتخابات السورية.
وتابع: ” النظام هاجم شعبه وبعد حوالي السنة حتى قامت مجموعة معارضة لتحاربه دفاعا عن النفس مؤكداً أن الشعب السوري بأكثريته الساحقة ضد النظام.
وعن مقاطعة الجلسة التشريعية لإقرار سلسلة الرتب والرواتب، أوضح أبي اللمع أن موضوع السلسلة مهم لكن اللجان لم تنه العمل على هذا المشروع بعد وبالتالي لا يمكن مناقشته بعد.
وعن زيارة الراعي للأراضي المقدسة، أشار أبي اللمع إلى أن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي هو رأس الكنيسة وعليه زيارة كل الموارنة في أي مكان كان كعمل رعوي وكنسي وهذا القرار ليس بسياسي.