
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “موضوع وصف الانتخابات الرئاسية السورية ليست مسألة وصف، مؤكدا أنها ليست انتخابات وانما تأييد من طرف معين وهو تأييد النظام، وطبعا هذا لا يعد “طوفان” لأنه ممكن أن يكون هناك “طوفان” أكبر للفريق المعارض، والمسألة ليست مسألة من يستطيع أن يحشد أكبر عدد ممكن من المؤيدين، وما يهمنا هو التحرشات والانتهاكات التي تحصل من قبل النظام السوري”.
واضاف كرم في حديث عبر إذاعة “صوت لبنان” (الأشرفية) أن “ليس هنا انتخابات في سوريا وكل العلمية هي فرض وبالتهديد ويضعون أسماء كل من لا ينتخب أمام اجهزة الاستخبارات”.
وأمل كرم أن “يكون هناك تحرك لوضع خطة لمعالجة أزمة اللاجئين السوريين، مشيرا الى أن هناك اهداف سياسية لترك أزمة اللاجئين تتفاقم لخلق مشكلة في لبنان، مطالبا اعادة أكبر عدد ممكن من السوريين الى سوريا لأن لبنان لا يستطيع تحمل هذا الملف وفي حال استقطبنا المزيد من اللاجئين أو حتى وبقائهم في لبنان، فهذا يعد بالأمر اللاانساني لاننا لا نستطيع أن نؤمن لهم ما يحتاجونه”.
وفي ما يتعلق بملف الانتخابات الرئاسية، رأى كرم أن “هناك تسوية “تحبك” بشأن هذا الملف وهناك فكرة جديدة لكي نخرج من المأزق وهي الا يكون هناك انانية في الموضوع، والعمل بطريقة “أنا او لا أحد” ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع و”14 آذار” وضعا خطة طريق للانتخابات، وجعجع قال من الأساس أن ترشيحه ليس عقدة وأكد انه لحظة تأكده انه بامكان اي مرشح من “14 آذار” الوصول الى السدة الرئاسية فقال انه سينسحب لصالحه”.
واضاف كرم: “فريق ميشال عون يقول الا نبحث معه بأي مرشح آخر وهو المرشح الوحيد وعلى النواب التوجه الى البرلمان لانتخابه، وهناك فرق بين المفاوضات والنقاشات وبين ما يحاول التيار الوطني الحرّ ان يبني عليه”.
وتابع: “حزب الله يلام لأنه لا يقبل ان يفاوض اي فريق ولا يقبل التفاوض مع “القوات اللبنانية” لانها لا تقدم له أي غطاء سياسي لانتهاكاته، فـ”القوات” تتقرب من الجميع، وهناك تواصل مع جميع الافرقاء باستثناء “حزب الله” لان قناعاته تختلف عن قناعات القوات، واللقاءات مع الحزب الاشتراكي قديمة وليس هناك اي شيء جديد ومن المفروض ان تستمر”.
وشدد كرم أن “عون وضع ذهنية “انا او لا احد” ويذهب اليوم الى مكان آخر اي الى الانتخابات النيابية ويقاربها بالطريقة نفسها، فإما القانون الانتخابي الذي يريده لكي يصل الى الرئاسة او لا انتخابات نيابية. وذهنية عون اما “انا او لا احد” واما “القانون الانتخابي الذي يناسبه أو لا انتخابات” وهو يتجه من فراغ الى فراغ”.
وختم كرم: “هناك فريق سياسي ينتظر اشارات من الخارج ويربط الاستحقاق الرئاسية بالخارج وليس فريق “14 آذار” الذي حاول لبننة الاستحقاق الرئاسي”.