اوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش ان “تمسّك فريق الثامن من آذار بمقاطعة جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية يُمدد فترة الفراغ”، داعياً اياه الى “النزول الى المجلس وانتخاب من يراه مناسباً لا مناقشة من هو مرشّحنا، فالديموقراطية لا تمنع ترشّح احد”.
وقال لـ”المركزية” “اللقاءات بين “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل” لا تزال قائمة، ولكن لا يجوز اطالة عهد الفراغ بانتطار نتائج هذه اللقاءات”، مشدداً على ضرورة “حسم مسألة الفراغ والاسراع بانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
ولفت حبيش رداً على سؤال الى ان “مبادرتنا الدائمة لتقصير عهد “الفراغ” تتمثّل بمشاركتنا “الدائمة” في جلسات الانتخاب، واي مبادرة اخرى يجب ان تصدر من الفريق المعطّل”، واعتبر ان “الفريق الاخر يُراهن على متغيرات اقليمية معينة قد تنتج تسوية في الموضوع الرئاسي”.
وفي الختام، اثنى حبيش على التحرّك الذي تقوم به المؤسسات المارونية من اجل الضغط للاسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية”، مؤكداً اننا “مع اي ضعط تمارسه المؤسسات في هذا الاتجاه”، وواصفاً ما حصل امام السفارة السورية في اليومين الفائتين بالـ”مُخزي”، واضعاً اياها في خانة “العمل المخابراتي”.