
حمادة وفي حديث لـ”صوت لبنان-الأشرفية”، قال ان: “لعبة عضّ الأصابع مستمرّ’ بين مكوّنات المجتمع السياسي ولكن لن نصل الى حدّ انتزاع الأصبع” .
حماده لفت إلى ان الجمعة ستنعقد الحكومة في بروفا خفيفة سيحدّد كل وزير حدود تحرك مجلس الوزراء ، معتبرا ان مجلس الوزراء سيستمر في حده الأدنى وهذا نوع من وفاق محلي مغلف بوفاق عربي ودولي .
وأضاف حماده: “لا تزال أحلام رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون بالرئاسة مستمرة رغم معلوماتي التي تشير إلى ان الكثير من الإيحاءات وصلت إليه من أجواء رئيس الحكومة السابق سعد الحريري تؤكد أنه لا يستطيع ان يكون مرشحا توافقيا للرئاسة” .
وبحسب حماده القضية تتوقف حول ما إذا كان سيتم الإتيان برئيس يبقى على الأقل على المسار الذي اتبعه الرئيس سليمان أو أنّه المطلوب الإتيان برئيس يطبّع بشكل كامل مع بشار الأسد ويعيد لبنان الى ما قبل الـ 2005 ويأتي بالإحتلال المدني بدل الإحتلال العسكري الذي عايشناه لسنوات.
