
درباس، وفي حديث الى قناة “nbn”،الجمعة، قال: “مع الاسف الشديد لم نرث عن الحكومة السابقة سوى التجاهل، علما ان وزير الشؤون الاجتماعية السابق وائل ابو فاعور كان يحذر دائما من موضوع النازحين، وعند تسليمي الوزارة قال لي ان المشكلة تتعلق بأمرين، اذ لا بد من تنظيم الدخول والوجود”.
واوضح أنه بعد تشكيل حكومة المصلحة الوطنية وضع مجلس الوزراء خطة من سبعة بنود، وشُكلت خلية الازمة السورية، مشكّلة من وزراء: الداخلية والخارجية والشؤون الاجتماعية.
وقال: “هناك اجتماعا للخلية الاثنين المقبل، اذ بدأنا وضع معايير دقيقة ودولية”. واضاف: “ما اتفقنا عليه ان النزوح السوري يجب ان يكون نزوحا امنيا او انسانيا، وهذا مرتبط تمام الارتباط بوتيرة القتال في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية”.
وأشار الى ان بعض الناس يتخوفون من ان يصبح الوجود السوري دائما كما حصل مع الوجود الفلسطيني، موضحا في المقابل، أن المسألة السورية مختلفة تماما عن المسألة الفلسطينية في كل الاحوال، لأنه عندما تهدأ الامور في سوريا سيعود السوريون ادراجهم.
وأضاف: “اتفقنا على اقامة مخيمات في المناطق الفاصلة بين الحدودين اللبنانية والسورية، ولكن للاسف المنظمات الدولية لم توافق على هذا الطرح لحجج امنية”. وقال:”لبنان ليس مستودعا للنازحين السوريين”. وذكر أن “بصمات عيون النازحين السوريين مسجلة لدى الدولة اللبنانية”.
وفي ما يتعلق بالانتخابات السورية، قال درباس:” انها شأن سوري لا دخل لنا فيها، ولكن المشكلة كانت في حبس نصف مليون لبناني في سياراتهم يوم الانتخابات بطريقة متعمدة”، لافتا الى انه لا ترد التحية هكذا الى الشعب اللبناني.
