
وأضاف، في اختتام مؤتمر حول الارهاب الدولي في غرناطة، “لذلك فإن الامر ليس خبرا سعيدا فقط بالنسبة لاسبانيا”.
وجاء في بيان لوزارة الداخلية، ان الشبكة “ارسلت 26 جهاديا على الاقل، 24 مغربيا واسبانيين، الى مجموعات القاعدة الارهابية في الساحل الافريقي، وبشكل خاص الى المجموعة الارهابية حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا” إحدى الجماعات المسلحة الحليفة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب.
وبحسب الوزارة، فإنه “من بين الموقوفين أول جهادي اسباني عاد من مالي بعدما شارك في معسكرات تدريب تابعة لحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا”.
وتابعت وزارة الداخلية ان “الشبكة المفككة فتحت طريقا مهما للدعم في مليلية والناظور، حيث كانت هناك مجموعة مسؤولة عن مهمات التجنيد والتدريب والتمويل فضلا عن تأمين الوسائل الضرورية لنقل الجهاديين الى الاماكن المقصودة”. وأضافت أن “مجموعة الدعم تلك فككت جزئيا في المغرب في أواخر 2012 بعد اعتقال 29 من اعضائها”.
