
أوضحت مصادر المجتمعين لـ”المستقبل” أنّ وفد المؤسسات المارونية عندما نقل إلى عون اقتراح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع حصول “لقاء وتفاهم فاتفاق” بينهما على مرشح تسوية للرئاسة، أجاب عون: “أرفض مقارنة تاريخي بتاريخ سمير جعجع. أنا خياري مسيحي مشرقي بينما هو يعتبر “داعش” حليفة له بدليل أنه كان قد أنكر دخولها بلدة معلولا”، مضيفاً: “هناك إحصاءات أجرتها مؤسسات متخصصة في الآونة الأخيرة أظهرت أنّ نسبة من يؤيدني على مستوى كل الناخبين اللبنانيين تبلغ 16% بينما لم يحصل جعجع وفق هذه الإحصائية إلا على 7% فقط.
وإزاء إلحاح الوفد على ضرورة إجتراح الحلول والبدائل لإنهاء المراوحة والشغور في سدة رئاسة الجمهورية، رد عون: إتفقوا مع البطريرك ما بشارة بطرس الراعي على رئيس تسوية وأنا أتنازل عن ترشحي.