#adsense

أعصابك يا مقداد

حجم الخط

غضب نائب كتلة “حزب السلاح” – الفصيل في جيش الولي الفقيه – علي المقداد، من زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى الاراضي المقدسة ولقائه المبعيدن قسراً الى إسرائيل.

وسارع خلال حفل في ثانوية المهدي في بعلبك الى قطع الطريق على أي مشروع قانون أو اقتراح قانون من أجل عودتهم الى الوطن، مشدداً على عمالتهم وخيانتهم، وممنناً انهم لم ينتقموا منهم ولم يحاسبوهم بل تركوا الأمر للقضاء. واضاف: “عاملتهم المقاومة بما يوجبه علينا ديننا وثقافة المقاومة برحابة صدر وعدم انتقام”.

فمهلاً، مهلاً… أعصابك… جميعنا نعلم كيف بدأت مأساتهم حين تخلت عنهم الدولة اللبنانية عشية إندلاع الحرب عام 1975 وكيف طلبت من وحدات الجيش اللبناني في مرجعيون تدبر امرها في ظل وجودها في “فتح لند”… واين كان سخطكم يوم حوكم جنرال الجنرال حليفكم بتهمة العمالة بحكم مخفف نسبياً؟! وكلمات سيدك عشية 25 ايار 2000 “سنذبحهم بأسرتهم” لم ينسها اللبنانيون… وليس مطلوباً أن تعاملهم مقاومتك بما يوجبه دينها وثقافتها، بل ما تقتضيه المصلحة الوطنية والقوانين اللبنانية.

إسأل الرئيس نبيه بري يخبرك من أين كان يدخل السلاح الى “حزب الله” خلال حرب إقليم التفاح بين “الحزب و”أمل” في نهاية الثمانينات!!! وهل تعني لك شيئاً فضيحة “إيران غيت”؟!! وهل فاتتك المفاوضات بين “نظام الاسد الممانع” الذي تستشرسون في الدفاع عنه وبين تل أبيب؟! وما الفرق بين عمالة لفارسي وعمالة لصهيوني؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل