علّق عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت على ما نشرته احدى الصحف الصادرة السبت عن المواضيع التي تداولها رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون مع وفد المؤسسات المارونية، فاعتبر انه “اذا صحّت هذه المعلومات فإن ذلك سيؤثّر كثيراً على الحوار بين “المستقبل” و”التيار الوطني الحر”، هذا دليل الى ان لا تطوّر في موقفه الاستراتيجي ليكون مرشحاً “توافقياً” بل صدامي حتى لو قام بمجهود اكبر في الايام المقبلة”، مشيراً الى ان “عون اكد انه جزء من فريق الثامن من آذار ومن المحور الايراني-السوري وانه ينتمي بشكل كامل الى مشروع “حزب الله”.
وقال فتفت لـ”المركزية” “العماد عون يقول انه ينتظر جواباً من “المستقبل” لتبنّي ترشيحه لرئاسة الجمهورية ونحن في كل اسبوع نصدر بياناً بعد اجتماع الكتلة نؤكد فيه تمسّكنا حتى النهاية بمرشّح قوى “14 آذار” رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الظاهر ان عون لا يريد ان يتلقى الرسالة وهذا شأنه”.
واذ شدد رداً على سؤال على “ضرورة عدم التأقلم مع الشغور في موقع الرئاسة وان الاولوية يجب ان تبقى للانتخابات الرئاسية”، اعتبر في الوقت نفسه انه “لا يجوز شلّ البلد، والدستور حدّد صلاحيات عمل الحكومة في حالة الشغور الرئاسي”، مذكّراً بان “حكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي استلمت صلاحيات رئيس الجمهورية بسبب الشغور في موقع الرئاسة عملت في “الاطار الادنى”، لافتاً الى “اهمية رسم كل شيء لتسهيل وتسريع انتخاب رئيس للجمهورية”.
من جهة اخرى، اعلن فتفت ان “المستقبل” يسير بما يتوافق عليه الاطراف المسيحيون في “14 آذار” في شأن قانون الانتخابات”، لافتاً الى ان “اسوأ قانون انتخابي افضل من عدم اجراء الانتخابات”، ومؤكداً اننا “لسنا متحمّسين لتأجيل الانتخابات النيابية لان من شأن ذلك احداث مزيد من “الخربطة” في البلد”.