#adsense

بالصور: كنيسة “مار زخيا” الذي شق البحر وذهب!

حجم الخط

وسط البحر، تقع كنيسة مار زخيا على الشاطئ في منطقة الفيدار- جبيل. من المناطق اللبنانية كافة، يأتي ثنائيون للزواج في “مار زخيا” والتقاط الصور المميّزة على البحر عند المغيب.

“القديس الثريّ”
يحكى أن منصور، الاسم الأصلي للقديس زخيا، منحدر من عائلة ثريّة جدّاً، اذ كان والده يملك ثروة وزّعها منصور على الفقراء من دون ان يكشف عن هويته، فكان يرمي المال والخبز والثياب الى المحتاجين من النافذة او يضعها قرب الباب.

ويعتقد البعض أن فكرة بابا نويل أتت من هنا، فبابا نويل وزّع الهدايا للفقراء كما فعل منصور.

ومضت الأيام واصبح منصور حبيساً في مغارة تقع في الفيدار، والبطريركية التي كانت موجودة في الدوير آنذاك (قبل أكثر من 1000 سنة) ترسل اليه رهبان للاطمئنان عليه وارسال الطعام له وتقول الأسطورة انً البطريرك غضب عليه يوماً لأنه لم يشرح له عن سبب وجود امرأة في المغارة ولم يبرّر موقفه. الًا أنّ المرأة كانت تأتي الى المغارة وتحاول ان تستمع من خلف الباب الى صوت القديس وهو يصلّي حتّى تتعلم منه كيف يتكلّم مع الله. فقال مار زخيا للراهب الذي أرسله البطريرك لطرده: “أأذهب بمفردي أم انا والمغارة معاً” فظنّه يمازحه وأمره بالذهاب هو والمغارة معاً وهكذا شقّ البحر وذهب، ولهذا نرى قرب الكنيسة في البحر طريق بين الصخور وكأنها مشقوقة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل