#adsense

علوش: كلام عون “دونكيشوتي”.. ومشهدية الناخبين السوريين مؤذية

حجم الخط

وصف عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش كلام النائب ميشال عون على ان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل سيضع ضوابط لرئيس مجلس الوزراء تمام سلام بأنه ” كلام دونكيشوتي”. وقال: “لا يحق لباسيل ولا المنطق يقول بأن يقبل الرئيس سلام. واذا كان هذا الكلام قد قيل من قبل عون، فإنه يتناقض مع الكلام الرزين الذي كنا نسمعه منه على مر الاسابيع الماضية”.

ورأى علوش، في حديث تلفزيوني، أن “مشهد إنتخاب السوريين في لبنان ركيك وسخيف، وهو محاولة لرد إعتبارلن يُرد نتيجة الخروج تالسوري في 26 نيسان 2005. وهذا تأكيد ان هؤلاء ما زالوا موجودين وقادرين على التأثير”. وقال: “المشهدية التي رأيناها مؤذية لاحاسيسنا ولنظرنا”.

أضاف: “اذا كان هؤلاء متأكدين من ان بشار الاسد هو الرئيس المناسب فطريق المصنع مفتوحة وكان باستطاعتهم الذهاب بالباصات عينها والانتخاب في سوريا”.

وتابع: “علينا العودة إلى لغة الارقام، في اقصى ما يمكن من الامكانات رقم من انتخب لم يتعد الـ100 الف وهناك اكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان، واذا تحدثنا عن نصف مليون يحق لهم الانتخاب فهناك 20 في المئة انتخبوا”.

وواصل القول: “لنرى ماذا سيقوم به الوزراء في شأن هؤلاء اذا كانت لا تنطبق عليهم صفة لاجئ او نازح”.

واعتبر انه “لو لا وجود “حزب الله” الراعي الامني والسياسي والعسكري لهذه المجموعات لما رأينا نصف هؤلاء ذاهبون إلى لانتخاب. “حزب الله” ارهاب فهل يحارب الارهاب الارهاب؟. و”حزب الله بالمعايير اللبنانية مارس علينا وعلى المواطنين الارهاب،ومنذ بدايته ارهب المعارضة التي عارضته في الطائفة الشيعية”.

وعن الفراغ الرئاسي اشار علوش إلى أن “لبنان اشبه الى بلد مثل بلجيكا فنحن في منطق فيدرالي، وهناك قدرات للتعطيل اكثر من القدرات الديمقراطية.اساس نظامنا هو القدرة على التعطيل، ولا يمكننا الاستمرار بهذا النظام، ولكن ليس بالذهاب إلى مؤتمر تأسيسي جديد”.

واوضح ان “الهدف من التعطيل مختلف، لدى السيد حسن نصر الله الذي يريد أن يكون رئيس الجمهورية في جيبه وتحت عباءته، بينما العماد ميشال عون يعتقد ان نصر الله يتحدث عنه كمرشح جدي ولكن اتحدى ان يكون احد في “حزب الله” قد ذكرعون كمرشح”.

وقال: “نحن مرشحنا سمير جعجع، وهو من انتخبناه، والتواصل بين “المستقبل” وعون ممتاز ولكن الى اي نتجية سيؤدي؟. المعطيات الحالية لن توصل عون إلى الرئاسة لكنني اشجعه على اتخاذ الموقف الوطني المناسب، اي بالحد الادنى ما اعلنه الرئيس ميشال سليمان ومنه “اعلان بعبدا” وسلاح الميليشيات، الخروج من سوريا والموقف من المحكمة الدولية.على اي رئيس يقول عن نفسه إنه  توافقي القول ماهو التوافق بالنسبة إليه”.

أضاف: “اذكر ثلاثة رؤساء جمهورية بالخير: فؤاد شهاب والياس سركيس وميشال سليمان”.

وعن الوضع في طرابلس شدد علوس على أن”اعادة افتتاح مسجد التقوى لها رمزية، وسيأتي بعده مسجد السلام، هذه رمزية ارادة الحياة بوجه قبول الموت”.

واعلن أن “طرابلس جزء من لبنان، ولبنان جزء من المنطقة. نحن نرتبط برؤية اقليمية جديدة لا توحي بوادرها بان واقع الجغرافيا السياسي الذي كان قائماً منذ “سايكس بيكو” سيكون جزءاً من النظام الجديد”.

وختم: “الرئيس سعد الحريري يحاول دائما اخراج المساعدات من المحتوى السياسي، قدمت مساعدات مباشرة إلى الناس واليوم هناك عملية اصلاح واجهات المحال في شارع سوريا الذي كان خط تماس. اهل طرابلس اداة استعملت على مدى سنوات وعلينا الخروج من مبدأ المصروف الآني واي مصروف لا يدخل في الاستقرار لا قيمة له”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل