اعلن سفير أوروبي في بيروت لصحيفة “القبس” ان “اهل السياسة يبتدعون المواقف التي من شأنها شل البلاد او دفعها الى المزيد من الانقسامات”.
واستغرب “براعة الساسة اللبنانيين في اختراع الأزمات، ومن دون اي اعتبار للظروف الدقيقة التي تحيط ببلدهم. ففي حين ادى اختلافهم الى حصول الفراغ في رئاسة الجمهورية التي لم تعد منذ اتفاق الطائف عام 1989 مؤسسة قائمة بذاتها، بل اصبحت جزءاً عضوياً من السلطة التنفيذية، فإن هناك من ينشط لتفكيك او تعطيل الحكومة كما المجلس النيابي، إما بإثارة الاشكالات الدستورية او بالمزايدات الطائفية بذريعة الدفاع عن الدستور”.