#adsense

بهية الحريري: جوهر الإعتدال ألا يلغي بعضنا بعضا والشعور بالأمان لا يقوم إلا على أساس العدالة

حجم الخط

قالت النائبة بهية الحريري ان “العدالة هي ناظم الحقوق والواجبات في علاقتنا بأنفسنا وعلاقتنا في ما بيننا، دون هيمنة فئة على أخرى، أو شخص على آخر، أو شخص على جماعة، والشعور بالأمان لدى كل المكونات، لا يمكن أن يقوم إلا على أساس العدالة، التي تحفظ الحقوق وتحدد الواجبات”.

وقالت الحريري جاء خلال رعايتها حفل اختتام أكاديمية القادة للاعتدال والعدالة- مجال: “إننا نعتز بأكاديمية القادة للاعتدال والعدالة. ولقد كان تحديد هذه الأهداف الثلاثة لبناء الشخصية القيادية لدى طلابنا إيمانا منا بحقهم وواجبهم في آن، في تحمل مسؤولياتهم في كل نواحي الحياة، في العمل والأسرة والوطن، وأن تعزز إستقلاليتهم ليكونوا أحرارا في خياراتهم واحتياجاتهم. فأما الإعتدال فهو تأكيد على إنسانيتنا لأننا لا نعيش وحدنا في أي مكان. فالإنسانية هي تفاعل بين الإنسان والإنسان، لأن الوحوش وحدها هي التي تعيش منفردة، وتضع قوانين شريعة الغاب، أي أن تقتل ما تشاء، ومن تشاء، وتعيش منفردة في توحشها”، مشيرة إلى أن “الانسان في أصل خلقه محبا للانسان، ولا يستطيع مواجهة تحديات الحياة منفردا، ولا أن يتكامل أو يتكاثر إلا بالعلاقة مع الآخر والتفاعل معه. وذلك يستدعي كسرا للأنانية والتوحش، واعتبار سلامة كل واحد منا من سلامة الآخر، وهذا هو جوهر الإعتدال بألا يلغي بعضنا بعضا وبأن يحترم بعضنا بعضا”.

أضافت “أما العدالة فهي ناظم الحقوق والواجبات في علاقتنا بأنفسنا، وعلاقتنا في ما بيننا، دون هيمنة فئة على أخرى، أو شخص على آخر أو شخص على جماعة، وإن الشعور بالأمان لدى كل المكونات لا يمكن أن يقوم إلا على أساس العدالة، التي تحفظ الحقوق وتحدد الواجبات”.

وتوجهت الحريري الى الطلاب بالقول: “أعدكم بأننا لن ندخر جهدا بتقديم كل ما يتوجب علينا أن نقدمه لكي تكونوا قادة معتدلين حافظين للعدالة قادرين على مواجهة التحديات الراهنة والقادمة، لأن تطور العملية التربوية، واكتساب المعرفة هو عملية تدوم مدى الحياة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل