زهرا لـ”السياسة”: نصر الله يريد رئيساً مطيعاً بين يديه وعون يرفض مجيء غيره

شدد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النيابية النائب أنطوان زهرا، على أن قوى “8 آذار” تتحمل مسؤولية تعطيل الاستحقاق الرئاسي وتحديداً “حزب الله” والنائب ميشال عون, الأمر الذي دفع إلى تشريع الأبواب أمام قوى خارجية.

وقال زهرا في تصريح لـ”السياسية”، إن الشغور في موقع الرئاسة الأولى لا يسبب مشكلة لأمين عام “حزب الله” حسن نصر الله والنائب ميشال عون, على اعتبار أن نصر الله يريد رئيساً يكون طيعاً بين يديه, وعون يعتبر أنه لا لزوم لرئيس جمهورية غيره. وأضاف “إنهما عقبتان كبيرتان وضعتا أمام اللبنانيين وفي رأيي أنه بعد الشغور الذي حصل, فإنه بات ملحاً على كل نائب أن يحضر إلى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس العتيد وتفادي تشريع الأبواب أمام التدخل الخارجي وعلى الجميع أن يفكر بمصلحة لبنان وسيادته وكرامته”.

وأكد أن قوى “14 آذار” ستلبي أي دعوة لانتخاب رئيس الجمهورية يوجهها رئيس المجلس وتدعو الآخرين إلى تطبيق الدستور, لأنه بعد الشغور وبموجب المادة 74 من الدستور, فإن أي غياب عن حضور جلسات الانتخاب يشكل مخالفة دستورية, وبالتالي فإن النواب هم أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية وضميرية.

 ولفت زهرا إلى أن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وبعد عودته إلى لبنان سيهتم أكثر بالملف الرئاسي, في الوقت الذي تقوم المؤسسات المارونية بجولة على القيادات لمحاولة استخلاص أفكار للحلول, معتبراً أنه “لو كان فريق 8 آذار مهتماً لاهتمام صاحب الغبطة لما عطل خمس جلسات لانتخاب رئيس الجمهورية”.

 واعتبر أن الأولوية لدى “القوات اللبنانية” هي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية, لأنه لا يجوز أن يبقى رأس الدولة غائباً أو أن نبحث في قانون الانتخابات على حساب الانتخابات الرئاسية.

 وأوضح زهرا أن “القوات اللبنانية لن تشارك في جلسات مجلس النواب إلا للضرورة القصوى, أما الجلسات التشريعية العادية, فحكماً لن يشارك فيها نواب القوات اللبنانية, لأن مهمة المجلس بموجب المادتين 74 و75 من الدستور, أن يلتئم فوراً بحكم القانون ويباشر بانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل