#adsense

جبران وزمن الزّفت

حجم الخط

في الاتصالات، في الكهرباء والمياه، في الخارجية وفي أي منصب أو حقيبة، جبران باسيل هو هو، والذّهنية العونية هي هي، مزيج من الأداء القبلي والتخلّف في العمل السياسي، معطوف على “تربيح الجميلة” والاستخفاف بذكاء المواطنين وإدراكهم لما يجري من حولهم.

وإلا كيف لم يخجل أصدقاء جبران باسيل برفع يافطات في البترون كُتب عليها: “مبروك للبترون، بمسعى من الوزير باسيل مجلس الوزراء يقرّ:

18 مليون دولار لتنفيذ طريق تنورين التحتا – تنورين، و6 مليون دولار لتنتفيذ طريق إهمج- اللقلوق”.

وكيف يقبل معاليه بهذا الأسلوب الرّديء في الترويج لإنجازات يدّعيها لنفسه وهي في الحقيقة ليست كذلك. وحتى ولو كانت، أفليست إساءة محاولات استغلال حقوق بديهية للمواطنين من أجل التسويق لنفسه وتلميع صورته؟

يبدو أن أحدا لم يلفت نظر معاليه على أننا أصبحنا في القرن الواحد والعشرين فيما هو وأصدقاؤه يتصرّفون وكأنهم ما زالوا  يقبعون في الزّمن الذي مضى، زمن الزّفت، حيث كانت تجري على هذا الشّكل محاولات خداع الرّأي العام لتوظيف أوهام الانجازات في الحملات الانتخابية.

ويبدو ايضاً أن أحداً من أصدقاء الوزير باسيل لم ينصحه بعد بأن يقلع عن هذه الأساليب التي اثبتت عقمها وتحديدا في البترون، وليفتّش عن الطريقة المثلى للعبور الى قلوب الناس وضمائرهم ووجدانهم.

فادّعاء تزفيت الطّرقات لم يكن يوماً دليل أهالي البترون ولا دليل أي مواطن حق، للاقتراع.

دليلهم هو الصّدق والشّفافية ومرشّحهم هو كل مَن يخدم السيادة الوطنية، أمّا جبران واصدقاؤه فمصرّون على تقزيم القضايا الكبرى الى “زفت الطّرقات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل