
اعتبرت اوساط مراقبة في بيروت لـ”الراي”، ان الكلام الجدي عن الرئاسة سيبدأ بعد 18 حزيران الجاري حين تتبلغ السعودية “ممانعة” ايرانية في التفاوض حيال الملف اللبناني، وسط تقديرات في “8 آذار” بانه لن يعود في امكان الرياض الا اسداء النصح لحلفائها في بيروت (تيار المستقبل) بالذهاب للتفاهم مع “حزب الله” لانهاء المأزق الرئاسي في لبنان.