أعدت الحكومة العسكرية التايلاندية آلافا من جنود الجيش والشرطة لمنع أي احتجاجات ضد استيلائها على السلطة مع إغلاق المراكز التجارية وبعض محطات القطارات في مناطق وسط بانكوك التي من المتوقع أن يتجمع فيها المحتجون.
واستولى الجيش على السلطة في 22 آيار بعد احتجاجات استمرت أشهرا وأدت إلى تقويض حكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا واجبار الوزارات على الإغلاق لأسابيع والحاق الضرر بثقة قطاع الاعمال والتسبب في انكماش الاقتصاد.