#adsense

مفوضية شؤون اللاجئين: أكثر من مليون و92 ألف لاجىء يتلقون المساعدة من المفوضية وشركائها

حجم الخط

اوضح تقرير مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان انه تم تسجيل أكثر من 44 الف نازح لدى المفوضية خلال شهر ايار المنصرم، فبلغ مجموع عدد النازحين السوريين الذين يتلقون المساعدة من المفوضية وشركائها أكثر من مليون و92 الف لاجىء (1034000 منهم مسجلين و58000 اخرين في انتظار التسجيل). وهم موزعون على الشكل التالي:

شمال لبنان:النازحون المسجلون: 275981، النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 5369.

بيروت وجبل لبنان: النازحون المسجلون: 275338، النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 14580.

البقاع: النازحون المسجلون: 355508، النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 36175.

جنوب لبنان:النازحون المسجلون:127349، النازحون الذين لا يزالون في انتظار التسجيل: 1972.

على صعيد الحماية افاد التقرير: استفاد نحو 4730 طفلا سوريا ولبنانيا من الدعم النفسي والاجتماعي والأنشطة الترفيهية المقدمة من قبل المجلس الدانماركي للاجئين ومنظمة انترسوس Intersos ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس – لبنان في مختلف أنحاء لبنان خلال شهر أيار. وقد شملت المواضيع التي تم تناولها المهارات الحياتية والعلاقات الأسرية وجلسات توعية على سبل الوصول إلى الخدمات.

في شراكة مع المفوضية، واصلت كل من منظمة الإغاثة والتنمية الدولية ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس – لبنان تقديم المشورة والمساعدة القانونية. فخلال هذا الشهر، توجه نحو 350 نازحا سوريا إلى مراكز المساعدة القانونية التابعة لكلتي المنظمتين من أجل تلقي المساعدة، وذلك بشكل رئيسي في الأمور المتعلقة باستصدار الوثائق المدنية والقضايا الأسرية. كما تم تزويد النازحين الراغبين في تجديد إقامتهم بالتمثيل والدعم. كما قام الفريق الجوال التابع لمنظمة الإغاثة الدولية بنشر معلومات للنازحين السوريين في الشمال.

نفذ الفريق القانوني التابع لمنظمة الإغاثة الدولية برنامجا تدريبيا لاتحاد بلديات المنية. فتمت توعية تسعة عشر رئيس بلدية على مبادئ حماية اللاجئين والنازحين ومبادئ حقوق الإنسان.

افتتح قبل المجلس الدنماركي للاجئين مركز خدمات مجتمعية جديدا في وادي جاموس في عكار. وبالإضافة إلى مكاتب الحماية المتوفرة في مراكز الخدمات المجتمعية ومراكز التوزيع ومواقع التسجيل، فقد أنشأ المجلس عشرة مكاتب حماية في البقاع الشمالي، بما في ذلك مكتب حماية متنقل في عرسال. وقد استفادت أسر النازحين، بما في ذلك تلك التي وصلت مؤخرا إلى لبنان، من المعلومات حول الخدمات المتاحة، مثل مساعدة القادمين الجدد وإجراءات التسجيل لدى المفوضية.

كجزء من الشراكة المستمرة مع مركز مكافحة الألغام في لبنان وتنفيذ البرنامج الوطني للتوعية من مخاطر الألغام، عمدت جامعة البلمند، وهي من الشركاء التنفيذيين لمنظمة اليونيسيف، بدعم من وزارة التربية والتعليم العالي، إلى تدريب مجموعة من معلمي المدارس على موضوعات رئيسية تتعلق بالتوعية من مخاطر الألغام. ويجري تنفيذ جلسات توعية من قبل المعلمين المشاركين في التدريب في الصفوف في مدارس رسمية. تستفيد أكثر من 300 مدرسة تقع في مناطق معرضة للخطر من هذا البرنامج حتى نهاية شهر حزيران.

استفاد أكثر من 745,000 نازح سوري من توزيع المساعدات الغذائية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي عن طريق البطاقات الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، تلقى 17,000 نازح كانوا قد وصلوا حديثا حصصا غذائية مقدمة من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الرؤية العالمية والجمعية الخيرية الأرثوذكسية واتحاد منظمات الإغاثة والتنمية وغيرها من المنظمات.

في منطقة البقاع، نفذ برنامج الأغذية العالمي مع المنظمات الشريكة دورات تدريبية لأصحاب المتاجر والعاملين لديهم حول تنفيذ برنامج البطاقة الإلكترونية.

على صعيد التوزيع:

تلقى أكثر من 20 الف شخص مجموعات مواد أسرية من بطانيات وفرش ووقود وغير ذلك تم تقديها من قبل مركز الأجانب في جمعية كاريتاس – لبنان ومنظمة ميدير واتحاد منظمات الإغاثة والتنمية ومنظمة الإغاثة الإسلامية – فرنسا والمجلس الدنماركي للاجئين.

كما تلقى 4800 شخص من نازحين سوريين غير مسجلين ولبنانيين عائدين مبلغا بقيمة 167 دولار أميركي من خلال بطاقات إلكترونية مقدمة من منظمة الرؤية العالمية لإنفاقه على شراء مواد غذائية وغير غذائية من محلات تجارية معينة في الجنوب.

المأوى

تلقى أكثر من 3475 نازحا يعيشون في ملاجئ دون المستويات المقبولة مجموعات مستلزمات لتجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية، تم تقديمها من قبل وكالة التعاون الفني والتنمية ومنظمة الإغاثة الأولية – مساعدة طبية دولية في جبل لبنان والشمال.

كما استفاد نحو 690 نازحا في الشمال والجنوب والبقاع من عمليات إعادة تأهيل 53 ملجأ جماعيا خلال شهر أيار بفضل جهود كل من المجلس الدنماركي للاجئين ومنظمة Concern واللجنة الدولية لتنمية الشعوب ومنظمة إنقاذ الطفولة العالمية ومنظمة الإغاثة الأولية – مساعدة طبية دولية.

وفي مجال التعليم:

يعمل عدد متزايد من الأطفال النازحين في البقاع في الحقول عقب بدء موسم حصاد البطاطا والبصل. فقد أدى موسم الحصاد إلى تعطيل برامج التعليم غير النظامي التي يستفيد منها عادة أكثر من 23300 طفل، خاصة أولئك المقيمين في المخيمات العشوائية. تواصل اليونيسيف مع شركائها التنفيذيين التحاور مع النازحين والمجتمعات المضيفة من أجل ضمان استمرارية تعلم الأطفال.

الصحة

تم إجراء أكثر من 42 الف معاينة في مجال الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك علاجات وعمليات إحالة وأدوية ورعاية أثناء الحمل ورعاية ما بعد الولادة وتنظيم أسرة ورعاية صحية للطفل وفحوص وتحاليل مخبرية، تم تقديمها من قبل مؤسسة عامل والهيئة الطبية الدولية ومؤسسة مخزومي والمفوضية، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، وذلك من خلال الوحدات الطبية المتنقلة والمستوصفات.

تم أيضا تلقيح 7 الاف طفل من قبل الهيئة الطبية الدولية ومؤسسة عامل من خلال الحملة المخصصة لشلل الأطفال والحصبة والصفيرة.

وقد استفاد 50 الف شخص من جلسات التوعية المقدمة من جانب صندوق الأمم المتحدة للسكان وجمعية تنظيم الأسرة في لبنان والهيئة الطبية الدولية ومركز الاجانب في جمعية كاريتاس – لبنان والجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية والمفوضية. وقد تناولت هذه الجلسات مواضيع مختلفة مثل التوعية الغذائية ومسألة الصحة الإنجابية وتغذية الأطفال الرضع والصغار ومنع الحمل والإسعافات الأولية والتوعية الصحية للأطفال.

تم تقديم نحو 5400 معاينة في مجال الرعاية الاجتماعية والصحة النفسية في خمس محافظات من قبل الهيئة الطبية الدولية ومركز الاجانب في جمعية كاريتاس – لبنان، وذلك من خلال خدمات التوعية والاتصال، فضلا عن تلك المقدمة في المراكز. كما تم تنفيذ 1300 جلسة توعية حول الصحة النفسية والعنف القائم على نوع الجنس والزواج المبكر.

قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بتوزيع 37 سلعة أساسية خاصة بالصحة الإنجابية، بما في ذلك وسائل منع الحمل ومجموعات مستلزمات الولادة، على الوكالات العاملة في مجال دعم الرعاية الصحية الأولية. ومن المتوقع أن تفيد عمليات التوزيع هذه 7،645 امرأة وفتاة ورجلا.

تم إطلاق حملة للكشف عن حالات سوء التغذية في البقاع خلال هذا الشهر من قبل اليونيسيف وجمعية “بيوند” ومنظمة الإغاثة الدولية والجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية ومنظمة العمل لمكافحة الجوع والهيئة الطبية الدولية ومنظمة إنقاذ الطفولة. ستتم إحالة الأطفال الذين يتم فحصهم في إطار هذه الحملة ويتبين أنهم مصابون بسوء تغذية حاد متوسط أو سوء تغذية حاد وخيم إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية للخضوع لمزيد من الفحوصات وتلقي العلاج. كما ستتم إحالة الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بسوء التغذية إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية للمتابعة. أما حالات الوذمة، فستتم إعادة فحصها من قبل فرق عاملين صحيين متدربين وأطباء أطفال.

وتحت عنوان: المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

استفاد أكثر من 37500 شخص من توزيع مجموعات مستلزمات النظافة الصحية ورعاية الأطفال والغالونات والخزانات وفلاتر المياه بالإضافة إلى إدارة النفايات التي تم تقديمها من قبل المجلس الدنماركي للاجئين ومنظمة Concern الدولية ومؤسسة أوكسفام ومؤسسة مخزومي ومنظمة العمل لمكافحة الجوع ومنظمة “شيلد” ومنظمة الإغاثة الأولية – مساعدة طبية دولية والمفوضية.

يستفيد أكثر من 74000 مواطن لبناني ونازح سوري حاليا من مضخات المياه الجديدة التي تم تركيبها في طرابلس والبقاع من قبل اليونيسيف. كما قامت المفوضية واللجنة الدولية لتنمية الشعوب بتركيب مضخة مياه في زغرتا، في شمال لبنان، ومن المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 36000 شخص من السكان المحليين والنازحين.

تواصلت الجهود الرامية إلى معالجة مشكلة شح المياه في المناطق المعنية في مختلف أنحاء البلاد خلال هذا الشهر. فتم جمع المعلومات حول شح المياه في القبيات وطرابلس ومحيطها، بما في ذلك إجراء دراسة حول الأمراض التي تنتقل عبر المياه والاتجاهات السائدة والمناطق الأكثر عرضة للجفاف، الأمر الذي سيساعد على التخطيط للمشاريع المتصلة بقطاع المياه في المنطقة. وقد اضطلع المتطوعون من النازحين بدور رئيسي في الإبلاغ عن مشاكل المياه في مجتمعاتهم. تهدف هذه المبادرات إلى تحسين المشاريع في المناطق الأكثر تضررا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل