
وأوضح المصدر أن “عون يهرب الى الأمام بالدعوة الى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها بعد أن يُسن قانون جديد، في غضون أسابيع وبغياب رئيس منتخب بما سيكرس سابقة خطيرة في الحياة السياسية والممارسة الديمقراطية”، مرجحا أن “يكون هذا التوجه العوني ولأسباب أخرى وراء تأخر الانتخابات الرئاسية، وان يمدد مجددا لمجلس النواب حتى مطلع الصيف المقبل أو حتى منتصف الخريف المقبل على أبعد تقدير”.
ورأى المصدر أنه ” إذا أجريت الانتخابات النيابية فإن المعادلة ستعود نفسها مع احتمال أن تحرز “14 آذار” تقدما أكبر في الشارع المسيحي”، لافتا الى أن “اللقاء الديموقراطي التأم شمله مجددا وهو أصلا لم ينفرط مثلما اعتقد الكثيرون، وما حصل بعد 24 كانون الثاني 2011 كان أمرا طبيعيا وأراح الجميع”.
وأشار المصدر الى أننا “كلنا نفكر بالطريقة نفسها ونفهم على بعضنا وندرك أن رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط لا يتخلى عن ثوابته الوطنية”، مؤكدا أن “لجنبلاط طريقته في التعاطي وحساباته، وهو ما يصب في خانة الثــوابت عينها والمؤكد أنه لن يتـحالف في الانتخابات لا مع عون ولا مع “حزب الله” بالتالي فهو سيبقى في موقعه الذي كان فيه أسـاسا منذ عام 2005″.
