
رأى وزير الإتصالات بطرس حرب ان لبنان فتح ذراعيه للسوريين ولكن تبيّن ان عددا منهم أتوا الى لبنان لأسباب إقتصادية للعمل في لبنان، والإستفادة من المساعدات التي تقدمها المنظمة الدولية للاجئين، وهذا ما جعل الدولة اللبنانية تفكّر في كيفية التعاطي مع هذا الملف وفقا للقواعد الدولية وقال ان قرار وزير الداخلية يأتي في إطار المفهوم الدولي للنازح.لا وفق خلفية سياسية أو عرقية إنما وفقا لخلفية أمنية دولية وإقتصادية . وأمل حرب ان يكون هناك جوٌ جديدٌ غدا في جلسة مجلس الوزراء،.
حرب وفي في حديث لإذاعة “صوت لبنان-الأشرفية” قال: “من يعرقل الإنتخابات الرئاسية لحل المشكلة عليه تسريع حصولها، وبالتالي لا يجوز عرقلتها، وفرض شروط مخالفة لأحكام الدستور في مجلس الوزراء وتحويل مصالح الناس الى وسيلة ضغط لإنتخاب شخص معيّن”.
وأضاف حرب: “خوفي كبير ان نصل الى مرحلة: إما تنتخبون هذا الشخص أو لا يوجد لبنان”.