
رفضت أوساط مسيحية في قوى “14 آذار” انتقادات “حزب الله” للبطريرك بشارة الراعي مؤكدة أنه بطريرك انطاكية وسائر المشرق، بما فيها الاراضي المقدسة، وهو لم يزر رعيته بل كان فيها بين مستقبلي البابا فرنسيس، كما أنه لم يلتق أي مسؤول اسرائيلي، “بل ربما تذكر أحد بنود وثيقة التفاهم بين النائب ميشال عون و”حزب الله”، الذي ينص على السعي لعودة اللبنانيين اللاجئين الى إسرائيل”.