#adsense

دعوات اغترابية إلى طرد مؤيدي الأسد من لبنان

حجم الخط

سخرت أوساط اغترابية لبنانية، في لندن الأحد، من بيان وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي طلب من جميع النازحين السوريين الى لبنان الامتناع عن دخول الأراضي السورية بدءاً من الأحد الأول من حزيران، تحت طائلة فقدان صفتهم كنازحين، توهماً منه بأنه قادر على ضبط أعداد هؤلاء النازحين التي تقدر بنحو 1.5 مليون شخص على الأقل.

وأكدت الأوساط لـ”السياسة” أن “المطلوب المنطقي وغير المثير للضحك ان يطرد وزير الداخلية جميع من اقترعوا في السفارة السورية لبشار الاسد، طالما هم من مؤيدي النظام، ويمكن لهم أن يعودوا إلى منازلهم ومناطقهم التي مازالت بين يديه من دون الحاجة للجوء الى لبنان”.

وانتقدت عجز الدولة اللبنانية عن طرد السوريين الذين لجأوا إلى لبنان لـ”الاستجمام”، طالما أن “حزب الله” يرفض ذلك، وطالما أن حليفه ميشال عون يطالب للأسد بجائزة نوبل للسلام لقضائه على “الارهابيين” ومعهم الشعب السوري.

ودعا قياديون في قوى “14 آذار” في المملكة المتحدة وفرنسا، خلال اجتماع عقد في لندن الأحد، المشنوق الى “الوقوف على رجليه بطريقة ثابتة وصارمة وغير مهتزة”، والإقدام على اجراءات تاريخية تبعد مئات آلاف النازحين السوريين المقيمين أصلاً في مناطق آمنة في بلدهم، وأن يفتح الحدود باتجاه واحد إلى خارج لبنان لا إلى داخله.

ورغم أن المشنوق وصف بالوزير”القوي”، إلا أن المجتمعين من قياديي “ثورة الأرز” اعتبروا أنه ليس بالفعل من القوة بحيث يقدم على طرد السفير السوري في بيروت ويقفل سفارته التي حولتها الاستخبارات البعثية الى “وكر” للجريمة والمؤامرة والخطف وكل أشكال الارتكابات بحق اللبنانيين والسوريين المعارضين والخليجيين، وأعادت الى مخيلات اللبنانيين كوابيس الاحتلال السوري البغيض.

وأكدوا أن المشنوق لو كان فعلاً “قوياً” لاتخذ على الأقل اجراءات بحق تلك العصابات التي اقتحمت الطرقات باتجاه السفارة السورية في بيروت، الأسبوع الماضي، لأن أولى مهامه في وزارته تتمثل بحماية اللبنانيين من التحدي في عقر دارهم وإهانة كراماتهم بالقوة.

والأحد، وجهت مفوضية اللاجئين السوريين في لبنان رسائل نصية لمليون وتسعين ألف لاجئ مسجلين لديها، تعلمهم فيها بقرار وزارة الداخلية اللبنانية بنزع صفة نازح عمن يتوجه الى سوريا بعد 1 حزيران الجاري.

وأكدت مصادر وزارة الداخلية لـ”السياسة” ان هذا القرار اتخذ للحد من النزوح السوري إلى لبنان، سيما أن أعداداً كبيرة من النازحين لا تنطبق عليهم صفة نازح كونهم يأتون من مناطق آمنة في بلدهم.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل