أوضح نائب رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمة افرام أن “هناك زيارة أخيرة إلى بنشعي في إطار الزيارات والتواصل بين المؤسسات المارونية والقيادات المسيحية”. وقال: “للأسف لا أخبار سارة انقلها إلى المواطنين ولا شيء إيجابيا لأبشر به في جولة المؤسسات المارونية على القيادات حتى الآن”.
وتساءل افرام في تصريح عن “هذا المرض العضال المتجسد في الشلل الذي نواجهه عند كل استحقاق أساسي؟ عند الانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية”؟ فهل يجوز الاستمرار في استباحة الدستور على هذا الشكل؟ ألا نستطيع احترام القواعد الديمقراطية في مجلس النواب؟ وهل مجلس النواب ساحة لإعلان مواقف أو لتظهير عملية ديمقراطية؟ وهل مقبول النزول إلى المجلس لتطبيق اتفاقية تحصل في الخارج”؟.
وقال “بصراحة واقع الوجدان الماروني الذي يخشى أن خطا احمر ميثاقيا يتم خرقه ويتمثل في موقع رئاسة الجمهورية”. أضاف:”رئاسة الجمهورية ليست موضوعا مارونيا فقط، بل وطنيا لبنانيا شاملا ولو كان الدور الأساسي والأولي فيها للموارنة”.
وأشار إلى أن “المؤسسات المارونية تشكل مساحة حوار وتلاق وقد يتوجه البطريرك الماروني إلى خيارات جديدة في حال عدم حدوث خرق ايجابي لسد الفراغ في موقع الرئاسة”.
وأكد أن “الرابح في لبنان لا يستطيع أن يربح كل شيء والخاسر لا يخسر كل شيء”، داعيا إلى “إعادة تجديد الوعود بين جميع مكونات الوطن أمام الخطورة الاستراتيجية على كيانية لبنان”.