أكدت وزارة الطوارئ الروسية إجلاء أكثر من 20 ألف شخص من المناطق المنكوبة بسبب توسع رقعة الفيضانات في سيبيريا. وأوضحت الوزارة أن 19 ألف شخص تم إجلاؤهم في إقليم ألتاي وحده.
وكانت الأمطار الغزيرة التي اجتاحت أراضي جمهوريات ألتاي وطيفا وخاكاسيا وإقليم ألتاي قد أدت الى ارتفاع مستوى المياه في الأنهار بهذه المنطقة.
وتابعت الوزارة أن الفيضانات عمت 78 مدينة وبلدة، حيث غمرت المياه نحو 7.5 ألف بناية سكنية يسكنها أكثر من 21.4 ألف شخص.
وذكرت الوزارة أن الفيضانات أسفرت أيضا عن إلحاق الضرر بعدة طرق و6 جسور في المنطقة. وأكدت الوزارة أن الوضع تحسن بشكل ملحوظ في الجمهوريات الثلاث، لكن الفيضانات مازالت تمثل تحديا كبيرا في إقليم ألتاي، حيث غمرت المياه نحو 60 مدينة وبلدة.
وكانت مناطق الشرق الأقصى الروسي وشمال شرق الصين قد تعرضت العام الماضي لفيضانات كارثية بدءا من حزيران الفائت بلغت ذروتها في خريف عام 2013.
وتعتبر الفيضانات هذه، الأسوأ في تاريخ الأرصاد الجوية في هذه المنطقة المستمرة منذ 115 عاما، وأدت الى خسائر مادية بعشرات المليارات والى تدمير مئات القرى والبلدات في الإقليم.