
حملت مصادر روحية قريبة من بكركي النواب الذين كسروا النصاب مسؤولية وصول البلد إلى الفراغ وما قد ينجم عنه, في ظل وجود مخاوف من محاولات تجري للاصطياد في الماء العكر وزعزعة الاستقرار.
وشددت المصادر لـ”السياسة” على أن مصلحة البلد يجب أن تكون فوق أي اعتبار, وهذا يفرض على النواب الذين قاطعوا جلسات الانتخاب أن يحضروا في 9 حزيران لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يحفظ كرامة البلد ويملأ الشغور القائم في مقام الرئاسة الأولى.
