
أوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أنه لن تكون هناك تداعيات لقرار وزير الداخلية نهاد المشنوق تنظيم وضع النازحين السوريين في لبنان القاضي بنزع صفة “نازح” عن كل سوري يدخل إلى بلده بعد 1 حزيران ، مشيرا إلى ان هذا القرار يهدف لتنظيم الوجود السوري في لبنان, بعد النزوح الكبير في السنتين الماضيتين.
وأعلن درباس في حديث لـ”السياسة” الكويتية أن أي دولة لا تنظم النزوح على أرضها تتعرض للمخاطر, وإذ شدد على ضرورة تنظيم النزوج وفقاً للقواعد الدولية, قال: لبنان لم يعد يحتمل الذين يذهبون إلى سوريا بشكلٍ شبه أسبوعي, ثم يعودون ويعملون في التجارة, أو الذين مدنهم وقراهم آمنة، وهؤلاء بالتالي تنتفي عنهم صفة النزوح, وعندها فليذهبوا إلى سوريا كما يريدون, ولكن من دون أن يكونوا مسجلين بأنهم نازحون, لأن النازحين يكبِّدون الدولة الكثير من الأعباء الاقتصادية والمعيشية والاستشفائية والخدماتية.
واشار درباس إلى أن القرار لا علاقة له بالانتخابات الرئاسية السورية وانه بدأ التداول به منذ تشكيل الحكومة, لافتاً إلى أن الأمم المتحدة أبلغت النازحين بهذا القرار اللبناني, أسوة بما هو معمول به في الأردن وتركيا والعراق.
من جهة ثانية, رأى درباس الا مصلحة لأحد بتعطيل عمل الحكومة, مضيفاً حتى الآن لم نختلف على شيء وكل القرارات اتخذت بالتوافق. ونحن في مرحلة انتقالية ونتصرف كحكومة على هذا الأساس.