
أسف الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، لتأجيل الامتحانات الرسمية، معرباً عن خوفٍ وقلقٍ على مصير التلامذة.
وسأل عازار في تصريح لـ”الجمهورية”: هل ستواجه الامتحانات الرسمية خطرَ التأجيل سنوياً؟، معتبراً أنّ هذا الأمر يُفقدها قيمتها ويضعف المستوى، أعلن أننا كاتحاد ناشدنا الحكومة ووزير التربية اتخاذَ موقف جريء لضمان سلامة الامتحانات والحفاظ على مستوى الشهادة اللبنانية.
وتخوّف عازار من تمديد فترة تأجيل الامتحانات لأننا سنكون حينها على ابواب شهر رمضان الكريم، مناشداً المعلمين والمعلمات العودة الى مفهوم رسالتهم التربوية والتزام دورهم التربوي المسؤول، وأن يرحموا على الاقل التلامذة، فالدولة هي التي تحرمهم حقوقَهم لا التلامذة هؤلاء أو المدارس. وقد تبيّن منذ عامين وحتى اليوم أنّ الدولة لا تفي بوعودِها نظراً لوضع الخزينة، داعياً إلى التعاطي مع الواقع بروحٍ ايجابية بما يضمن حقوق الجميع.