
وأشار إلى أن قوات الأسد وجهت تهديدا لأهالي تلك القرى والبلدات وموظفي الدولة فيها بالاعتقال في حال لم يتوجهوا إلى أقرب صندوق اقتراع للانتخاب، مدعية أنها تملك قوائم بأسماء جميع سكان المنطقة.
أما في مدينة دمشق فقد أكد “مسار برس” أن قوات الأمن أجبرت جميع موظفي الدولة في مختلف الدوائر الحكومية على التوجه إلى مراكز الاقتراع مع توجيهات واضحة للتصويت لصالح الأسد. وكانت الجهات الرسمية حذرت موظفي الدولة في وقت سابق من التغيب عن العمل في يوم الانتخابات تحت طائلة الفصل من العمل.
وشهدت مراكز الاقتراع في المناطق الخاضعة لنظام الأسد بدمشق وريفها إقبالا ضعيفا على عملية التصويت، وسط مقاطعة نسبة كبيرة من الأهالي لها. يشار إلى أن عملية الانتخابات تجري بشكل حصري في المناطق الخاضعة لقوات الأسد، وسط منافسة مفترضة بين 3 مرشحين هم بشار الأسد وماهر حجار وحسان النوري، في وقت تشهد فيه معظم المناطق السورية الخارجة عن سيطرة قوات الأسد معارك وعمليات قصف.
