في حين لم يصدر عن “التيار الوطني الحر” حليف “حزب الله” الذي تناوب مسؤولوه ونوابه على انتقاد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اي موقف رسمي تعليقاً على الحملة الشعواء التي يشنها حزب “الولي الفقيه” ضده، استغرب عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب فريد الياس الخازن عبر “المركزية” في حديث بتاريخ 03-06-2014، تحميل مسؤولية الحملة لـ”حزب الله”، وتوجه لمن يتّهم حليفه بالقول: “انتم هكذا تفترضون ان “الحزب” خلف هذه الحملة، وانا لا أظن ذلك”.
نورد بعض ممّا تفوّه به مسؤولي وقياديي “حزب الله” عسى يرى النائب الخازن إذا كان فعلاً “حزب الله” خلف هذه الحملة أو لا:
* رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك بتاريخ 01-06-2014: “العدو الإسرائيلي استخدم اللبنانيين ليقتلوا اللبنانيين، تحت ظرف وآخر، وعندما كان التحرير قلنا يومها، ونكرر القول، ان هذه المسألة هي عند الدولة، وهي التي تحدد من هو في هويته لبنانيا، ومن هو ليس في هويته لبنانيا، وهذا الامر يعود للدولة، ولا يرجع للاختيارات من هنا وهناك”.
