
وضع عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني الحملة ضد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في اطار “الحملات التحريضية لتشويه صورة كل من هو وطني ومخلص للبنان، لكن البطريرك يوزع شهادات في الوطنية ولا يحتاج الى أمثال هؤلاء الذين يتهجمون عليه”، وأضاف “نحن معه وأيّدنا زيارته الرعايا في القدس، كي يؤكد من هناك ان هذه الارض لنا وللمسيحيين. والحملة ضد الراعي مرفوضة ومردودة وليخجل من يقوم بها”.
واعتبر في حديث لـ”المركزية” ان “حزب الله” وحلفاءه في 8 آذار، ارتاحوا بعد ان أوقعوا الرئاسة في الفراغ، واليوم يقومون بحملة على بكركي التي فتحت ابوابها لهم في السابق، وحاولت احتضانهم كلبنانيين، لكنهم مستمرون في حملتهم العشوائية، والبطريرك لن يتأثر فـ”يا جبل ما يهزك ريح”.
هل حلفاء “حزب الله” المسيحيون مطالبون بالتدخل لوقف الحملة ضد الراعي؟ أجاب ماروني “اذا سكتوا وهم ساكتون، فهم يعتبرون مؤيدين للحملة. وان رفضوا الحملة، كان على حليفهم “حزب الله” احترام موقفهم ووقف كلامه ضد الراعي، فهم مشاركون اذا في الحملة في الحالتين”.
