أكد عضو الإئتلاف السوري المعارض ميشال كيلو ان ما يثبت سلطة الأسد المدافع والدبابات وليـس اصوات النـاس. وهذه التهريجة الإنتخابية التي يقوم بها بشّار الاسد هي لسببين اولهما انه يقول للعالم انه فرض حله السياسي لئلا يكون هناك حل سياسي دولي : اي انه لا جنيف ولا سواه والسبب الثاني يعود لرغبة الأسد في ان يكون له شرعية شعبية من خلال التصويت الكثيف الذي إن لم يحصل عليه فسيحل مكانه تزوير كثيف إلى أبعد حد، في ظل فقدانه لكل شرعية دولية أو عربية او داخلية.
ولفت كيلو في حديث لـ”صوت لبنان الاشرفية” الى ان من انتخب في السفارة في بيروت وعددهم يتراوح بين خمسين الى ستين الف سوري اي ما يعادل 2 او3% من السوريين الموجودين في لبنان.
وقال ان المهرجانات التي تنظم في كل مكان في سوريا وترافقها عمليات ضغط استثنائية تمارس على الجميع بمن فيهم النساء المحجبات والمسنّين للمشاركة في المهرجانات غير تهديدهم بقطع مدّهم بالمواد الغذائية.
ولفت الى ان المناطق التي تسيطر عليها المعارضة لن تشارك في الإنتخابات إضافة الى عدد كبير من المواطنين الموجودين في مناطق يسيطر عليها النظام لأسباب عديدة منها موقفهم من النظام والطريق التي يعتمدها الأخير بالتعامل معهم عبر قتلهم واعتقالهم .