
ونصح “كل من لديه أي ملاحظة على تحرك البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، أن يبحثها معه شخصيا خلف الجدران المقفلة. اما التهجم على هذا الموقع الوطني فهو امر مرفوض، لان هذا الصرح التاريخي كان وسيبقى مرجعية وطنية فوق كل الشبهات”.
ونقل زوار الجميل عنه استنكاره للسجال الدائر حول زيارة الراعي الى الأراضي المقدسة، واعتباره ان “هذه الحملة غير مبررة وهي تدل على أن ملف الحرب اللبنانية لم يطو بعد، وان بعض الجهات ما زالت تصر على نبش ملفات تمنع اللبنانيين من التلاقي”.
