عقد مجلس الأمن الداخلي المركزي اجتماعا في وزارة الداخلية والبلديات، برئاسة وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وحضور كل من الإعضاء الدائمين.
وقد شدد الوزير المشنوق حسب بيان على أهمية التدبير الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات في 30/05/2014 والمتعلق بنزع صفة النازح في لبنان عن أي مواطن سوري يدخل إلى سوريا. وأكد “أن هذا التدبير لا يرتبط بالإنتخابات الرئاسية السورية تحديدا، أنما هو خطوة أولى جدية منذ بداية الأزمة السورية في أذار 2011 بتنظيم وجود النازحين السوريين في لبنان. وكان مجلس الأمن المركزي قد باشر في إجتماعه الشهري في شهر نيسان الفائت بمناقشة مسألة قدرة لبنان المتناقصة على تحمل المزيد من النازحين السوريين ودعوة المجتمع الدولي لمساعدة لبنان لتحمل الأعباء الناتجة عن ذلك وقد اصدر بيان في حينه بهذا الشأن”.
وذكر “بالتدبير السابق الذي أتخذته وزارة الداخلية والبلديات في 22/05/2014 والمتعلق بمنع للقاءات والنشاطات السياسية العلنية تفاديا لأي إحتكاك أو إشكال أمني أو تعكير العلاقات بين النازحين السورين والبيئات الحاضنة في مختلف المناطق اللبنانية، وهذا ما بدأ يتبين من جراء بعض الحوادث الأمنية التي حصلت هذا الأسبوع لاسيما حرق تجمع سكني للنازحين في منطقة البقاع”.
اضاف: “كما ناقش المجلس موضوع ترسيخ الإستقرار الأمني في مدينة بيروت، حيث سيتم تكثيف “الليل الأمني” من قبل الأجهزة العسكرية والأمنية، كما سيصدر في مطلع الأسبوع المقبل قرارا بمنع الدراجات النارية من التجول ليلا بين الساعة السابعة مساء وحتى الخامسة صباحا، وذلك ضمن نطاق بيروت الكبرى الممتدة من خلدة إلى نفق نهر الكلب، بعد تزايد الجرائم التي ترتكب بواسطة الدراجات النارية خاصة على أن تصدر لاحقا المعايير التي تسمح بالإستثناء للمؤسسات المعنية.كما بحث المجلس في مواضيع أمنية أخرى بقيت طي الكتمان”.