“حين كنت في السابعة من عمري، أنا وأخي الصغير الذي لم تنم أسنانه بعد، كنا في سيارة أجرة في رحلة طويلة ومملة وكنا غارقين في الأحلام عن الاستيلاء على العالم خارج النافذة .. أصيب أبي بالذعر بسبب كلماتنا، وقال لنا محذرا أن نخفض صوتنا، لكي لا تسمعنا المخابرات… في سوريا دائما هناك جدار ما ينتظر ليسمع أي وشوشات ثورية لينقل ما نقول للمخابرات .. هنا يتم تخويف الأطفال بالأشباح والشخصيات الخرافية …. حسنا، في سوريا يتم تخويف الأطفال والجميع بالمخابرات .. لا نخاف من شيء في سوريا إلا المخابرات”.
“سارة أبو شعر” صبية سورية لأب سوري وأم فلسطينية، وقفت يوم 28-5-2014 في حفلة خريجي جامعة هارفرد، الجامعة العريقة، لتلقي كلمتها ” ربيع هارفرد” بمناسبة تخرجها. وقد بثت الجامعة الخطاب عبر مواقعها الرسمية.