
وانتشر عناصر من الشرطة العسكرية والشرطة المسلحة وحرس البلدية وعناصر امن في زي مدني بالاضافة الى عملاء من لجان المنطقة في الساحة الضخمة ومشارفها.
ويخضع الاجانب لمراقبة خاصة اذ يحاول عناصر الشرطة رصد اي صحافي دولي اذ منعت السلطات اجراء اي تحقيق صحافي بشأن الحوادث في تلك الساحة.
