
رغم إقرار حكومة “المصلحة الوطنية” الاتفاق على تطبيق خطة أمنية بدأت في طرابلس والشمال وانتقلت الى البقاع والهرمل، إلا ان المخالفات والخروقات ما زالت تقع وبشكل كبير.
وفي هذا الإطار، إفيد عن حصول اشتباكات في الهرمل بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين أشخاص من آل علو وآخرين من آل ناصر الدين بسبب خلافات عائلية.
وسادت المدينة أجواء من الذعر نتيجة حدة الاشتباكات.