
وأشار البيان الى أن ما حصل لا يمكن أن يتعدى الشق الرياضي، داعيا الى عدم الاصطياد بالماء العكر واللعب على الوتر السياسي والطائفي، وأنه بات واضحا وجليا للرأي العام أن هذه الفئة التي تعبث بأمن الملاعب هي فئة قليلة من بين الكثير من محبي الرياضة في لبنان والذين ينتمون الى ناديي الحكمة والرياضي.
وناشد البيان الجميع الحفاظ على الرياضة ،التي هي المتنفس الوحيد للشباب في ظل الوضع الحساس الذي يمر به لبنان، مطالبا وزارة الشباب والرياضة والأندية والاتحادات القيام بدورها الرياضي البحت بعيدا عن أية مناكفات قد تؤدي للعودة الى توقيف لبنان ليس فقط على صعيد كرة السلة، بل في كافة الرياضات الأخرى.
ونبه الرياضيين اللبنانيين إلى الأفخاخ التي يتم نصبها لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تحولت للاسف الى منابر للطائفية البغيضة، داعيا الدولة الى الضرب بيد من حديد لمنع تحول تلك المواقع الى منابر للتفرقة وليس للجمع الذي هو الهدف السامي الذي تعمل الرياضة على تحقيقه.
