#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية يوم الأربعاء في 4/6/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الفراغ الرئاسي سيعقد الامور في لبنان والمنطقة.

بهذا الوضوح تكلم وزير الخارجية الاميركي جون كيري في السرايا في بيروت، مؤكدا دعم حكومة الرئيس سلام وداعيا الى انهاء الشغور الرئاسي، ومشيرا الى مساعدات للنازحين.

واطلق كيري من بيروت ايضا موقفين اقليميين: الاول عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية السورية، والثاني دعم الحكومة الفلسطينية ومراقبتها في الوقت نفسه.

واتت زيارة كيري بيروت وسط قلق الرئيس سلام من احتمال انتقال الشلل في السلطة الاشتراعية الى السلطة التنفيذية.

وبعد وقت قصير من تعبير الرئيس بري عن استيائه من مقاطعة البعض للجلسات التشريعية زار رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون عين التينة ولفت الى بحث انتظام الامور.

كيري الذي زار الرئيس بري وايضا البطريرك الراعي في مطرانية بيروت التقى في السرايا الحكومية كذلك ممثل الامين العام للامم المتحدة ديريك بلامبلي في وقت عبر البنك الدولي عن استيائه من ضعف دعم لبنان والاردن في موضوع النازحين السوريين.

كيري الذي اكد دعم الرئيس الاميركي لاستقرار لبنان، قال ان لا مرشح للادارة الاميركية للرئاسة في لبنان.

=========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

يوم أميركي طويل في لبنان. عنوانه: دعم لبنان سياسيا وماديا، وبطله: وزير الخارجية جون كيري. لقاءات ناظر الخارجية الاميركية شملت رئيسي مجلس النواب والحكومة والبطريرك الماروني، وهذا يعني ان كيري كان يريد الاجتماع أصلا بالرؤساء الثلاثة، لكن شغور الرئاسة الاولى حتم عليه ان يستبدل ممثل المسيحيين في التركيبة السياسية برأس الكنيسة المارونية. في المضمون تشكل الزيارة رسالة دعم للبنان في موضوع النازحين، كما تشكل دعما لحكومة الرئيس تمام سلام، وخصوصا ان دور الحكومة تزايد، لا بل تضاعف بعد شغور الرئاسة الاولى وشل عمل مجلس النواب. علما ان كيري شدد في لقاءاته على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن، لأن الشغور اذا طال يهدد لبنان بمخاطر كثيرة ويفتح الوضع على المجهول.

مقابل الحراك الديبلوماسي الاميركي برز لقاء سياسي محلي. فالنائب العماد ميشال عون زار عين التينة برفقة نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي حيث اجتمع بالرئيس نبيه بري. ووفق معلومات ال “ام تي في” فإن اللقاء تركز على ثلاثة امور: اهمية استمرار التواصل بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، كيفية مواجهة الشغور في رئاسة الجمهورية حتى لا يتحول فراغا على صعيدي مجلس النواب والحكومة، وموضوع قانون الانتخابات النيابية. واللافت ان اللقاء لم يتطرق البتة الى الاسماء المطروحة لرئاسة الجمهورية ولا الى ما كان طرحه عون حول تحالف بينه وبين الرئيس الحريري والسيد حسن نصر الله، ما يعني ان بري وعون تحاشيا التطرق الى المواضيع الخلافية.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

فجأة دبت الحركة في الواقع السياسي اللبناني، فجاءه من الخارج ما يعيده الى دائرة الاهتمام الدولي ولو شكلا، وجاءته من الداخل لقاءات ومواقف أعادت إنعاش النقاش على خط مواجهة تعطيل السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري خطف من إقامته شبه الدائمة في المنطقة ساعات معدودة حل فيها زائرا إلى بيروت تسبقه تحليلات عن ظروف الزيارة غير المسبوقة ربطا بجديد الإقليم بعد الانتخابات السورية الناجزة، أو بالجديد اللبناني بعد دخول مرحلة الشغور الرئاسي.. مرحلة اهتم فيها كيري بملء الشغور بحكومة ذات سلطة قوية وإن كان في السياق دعا لانتخاب رئيس بأسرع وقت ممكن. لم يحترم كيري خاصية المنبر اللبناني فأكثر من مديح اسرائيل وتبنيها ودعمها، ولم ير لسوريا غير الحل السياسي. وعلى قاعدة لكل مقام مقال بدا لافتا في دعوته روسيا وايران وحزب الله الموجود هنا في لبنان للخوض في جهود حل الأزمة السورية.

زيارة كيري الخاطفة، لم تخطف الاهتمام بتطورات محلية على رأسها زيارة العماد ميشال عون الى عين التينة. زيارة لافتة في الشكل لندرتها ولافتة في المضمون لجهة إشارة العماد عون الى حلول متاحة قد تفضي للمشاركة في جلسات مجلس النواب الأسبوع المقبل.

ولمن يعنيهم الأمر من مقاطعجية الدستور والقانون، رسالة كان وجهها الرئيس بري: “لم يعد ممكنا السكوت، والذين استباحوا الدستور سيسمعون مني ما لم يسمعوه من قبل”..

ومن السراي الحكومي تهديد أيضا من رئيس الحكومة لمن يشلون السلطة التشريعية ويهددون التنفيذية بالشلل، أنه سيسمي الأشياء بأسمائها..

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

الرتابة التي اتسمت بها السياسة الداخلية مع الاستمرار في لعبة التعطيل التشريعي والحكومي، والتي لم يتوصل الافرقاء السياسيون الى حل لها، دفعت بالخبر الرياضي المتعلق بالمباراة بين فريقي الحكمة والرياضي الى واجهة الاهتمام، في ضوء ما شهده ملعب غزير الليلة الماضية من اشكال رافق نهائي بطولة لبنان لكرة السلة، وما تبعه من شحن طائفي على مواقع التوصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق اكد قطاع الرياضة في تيار المستقبل، أن ما جرى في المباراة بين الحكمة والرياضي يجب أن لا يتعدى اطاره، داعيا الدولة اللبنانية وتحديدا لجنة الشباب والرياضة الى أن تقوم بعملها عبر سن قوانين تحاسب كل من تسول له نفسه الاخلال بأمن الملاعب كما يحصل في معظم دول العالم. ونبه الرياضيين إلى الأفخاخ التي يتم نصبها لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحولت للاسف الى منابر للطائفية البغيضة، داعيا الدولة الى الضرب بيد من حديد لمنع تحول تلك المواقع الى منابر للتفرقة وليس للجمع، الذي هو الهدف السامي الذي تعمل الرياضة على تحقيقه.

وفيما الانظار مشدودة الى المعالجات لهذ القضية، اخترقت زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري لبيروت الجمود السياسي الداخلي ودفعت الى كثير من الاسئلة عن توقيت الزيارة، وعما اذا كان هناك من دور اميركي للدفع باتجاه الاسراع بملء الشغور الرئاسي، لا سيما بعد كلام كيري عن ضرورة انتخاب رئيس قوي للبنان.

وبعيدا عن هذا التفقد الخارجي لاوضاع لبنان، كانت بارزة اليوم زيارة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الى رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

51 مليون دولار فقط لا غير لمساعدة لبنان في ملف النازحين، ودعوة لروسيا وإيران وحزب الله للعمل من أجل وضع حد للحرب في سوريا. هذا أبرز ما حمله وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، إلى بيروت. أما بالنسبة للانتخابات الرئاسية اللبنانية، فأكد كيري: “نريد حكومة بعيدة عن التدخل الاجنبي ورئيسا قويا جدا، ورئيسا للبرلمان يستجيب لحاجات الشعب اللبناني”.

أما الانتخابات الرئاسية السورية، صفر غير شرعي فلا معنى لها بحسب كيري، وهي تساوي صفرا. موقف غير بعيد عن الاتحاد الأوروبي الذي وصف الانتخابات بغير الشرعية، قبل أن يدعو النظام السوري الى اجراء “مفاوضات سياسية حقيقية” لإيجاد حل للنزاع.

في غضون ذلك، تستمر الانعكاسات السلبية للشغور الرئاسي على عمل الحكومة ومجلس النواب.

وغداة توجيه الرئيس نبيه بري عبر صحيفة “السفير” رسالة قاسية إلى من أسماهم بالمعطلين، محذرا إياهم أنهم سيسمعون منه ما لم يسمعوه من قبل، وعد العماد ميشال عون من عين التينة أن الأسبوع المقبل سيأتي بحل. ووفق معلومات ال “ال بي سي آي”، اتفق بري وعون على تفعيل عمل المجلس وعدم تعطيله، واعتبار سلسلة الرتب والرواتب من الضرورات التشريعية من دون أن يعني ذلك تسهيل عقد جلسة 10 حزيران بالذات.

وبعيدا من السياسة، أو ربما بسببها، يتفجر العنف في ميادين أخرى.

وكالعادة، يشكل النساء أولى الضحايا. أب يقتل ابنته في ببنين بعد خلافات تتعلق بزواجها.

أما في الملاعب، فعاد العنف من باب كرة السلة حيث انحرف التنافس عن روحه الرياضية ليذكر بمشاهد سوداوية من تاريخ اللقاءات النهائية بين فريقي الحكمة والرياضي. فما هي الإجراءات التي سيتخذها الاتحاد اللبناني لكرة السلة؟

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

اهتمام اميركي بأمن واستقرار لبنان بدا في زيارة وزير الخارجية الاميركية جون كيري، لكن هل تقتصر وقائع الزيارة على ما قاله عن ضرورة ملء الفراغ، والسؤال عن الخطة للمستقبل بشأن التعاطي مع الازمة السورية؟ كيري طرح عناوين عدة توزعت ما بين قضية اللاجئين السوريين والالتزام بأمن لبنان وملء الفراغ الدستوري ودعم الحكومة. حتى في انتقاده للانتخابات السورية لم يكن كيري حادا نسبيا، واكد على محاربة الارهاب اولا.

في الداخل اهتمام توزع بإتجاهين: جولة وزير الخارجية الاميركي ولقاء الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون في عين التينة اليوم. وعلمت ال “ان بي ان” من مصادر مواكبة ان الاجتماع كان جيدا وسادت روح المسؤولية الوطنية العالية.

سوريا، كانت النتائج تتظهر في الانتخابات الرئاسية، حجم المشاركة الشعبية فاجأ العواصم الخارجية، في وقت بدأت فيه القراءات تتمحور حول المرحلة المقبلة. ماذا سيعلن الرئيس بشار الاسد بعد تسلمه الولاية الجديدة؟ هل ستشهد الحكومة السورية المقبلة مشاركة اوسع؟ الدولة السورية نجحت في اهم استحقاق وواكبت الانجازات العسكرية للجيش في الميدان، والشعب رسم المعادلة وحصن موقع سوريا وحمل رسائل بالجملة في كل الاتجاهات.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

فيما كان الرئيس الاميركي يسعى لطمأنة حلفائه في دول القرم ولا سيما اوكرانيا ولكن من العاصمة الاقرب اي وارسو، كان وزير الخارجية الاميركي يزور بيروت العاصمة الاقرب لدمشق غداة الانتخابات الرئاسية السورية التي وصفتها واشنطن بإنتخابات العار.

اما الحدث اللبناني الثاني فكان اللقاء الذي جمع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري بحضور نائب رئيس المجلس السابق ايلي الفرزلي. في الشكل والمضمون فإن هكذا لقاء ولا شك يعطي دفعا للحياة السياسية في ظل استمرار الشغور متربعا على رأس الدولة، وفي ظل امكان انعكاس وتمدد هذا الشغور الى السلطتين التشريعية والتنفيذية كما انه يعطي ايضا حيوية للحياة البرلمانية ويذلل الصعاب.

اما بالنسبة لزيارة كيري ففي الشكل فهي تتم في غياب وزير الخارجية الوزير جبران باسيل المرتبط بزيارة رسمية للصين مقررة منذ فترة، فيما لم تكن زيارة بيروت مدرجة على اجندة الوزير كيري ايضا. فإن زيارة كيري تأتي بعد بروز خطر النازحين السوريين وظهور عدم قدرة لبنان على تحمل هذا العبء، خصوصا وان المنظمات الدولية تتكلم عن إمكان ازدياد اعداد هؤلاء خلال الاشهر المقبلة، مما يستدعي تحركا دوليا وغربيا لمواكبة هذا الملف. فالنازحون السوريون مع اللاجئين الفلسطينيين باتوا يشكلون ما يقارب من نصف سكان البلد. ايضا تأتي هذه الزيارة في ظل استمرار الصراع المفتوح بين قوى اقليمية ودولية مؤثرة في المنطقة. ففي العراق تقدم الحلفاء السياسيين لايران مما يعقد المشهد العراقي ازاء اصرار السعودية على حماية حلفائها ودعمهم.

في سوريا الرئيس بشار الاسد باق، في مصر انتخب عبدالفتاح السيسي رئيسا لمصر المدعوم من السعودية والتي علاقتها ليست سوية مع واشنطن، اما المفاوضات الايرانية – الاميركية فما زالت نتائجها غير معلومة مما يعني ان الامور قد تبقى على حالها، وبالتالي فإن لبنان سيبقى في موقع المنتظر للحلحلة.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

أكثر ما يزعج أميركا عموما وجون كيري خصوصا التدخل في شوؤن الدول الأخرى.. لكن وزير الخارجية الأميركي وفي أثناء ترجمته لمشاعره تلك، ضمن مؤتمره الصحافي أكبر منسوب من التدخل، هو رسم رؤساء، وضع مواصفات، تطوع في القوات المسلحة، ناصر إسرائيل، عادى حماس، منح النازحين أموالا لا تذهب إلى المؤسسات الحكومية اللبنانية. كيري ضد الفراغ، استبشر برئيس في خلال أيام، وحدده بمزايا القوي. طالب بحكومة بعيدة من التدخل الأجنبي لكنه استثناء في هذا التدخل. والمطلب الذي مرره بين المطالب الأميركية أنه يريد رئيسا للبرلمان يستجيب لحاجات الشعب اللبناني، وهنا نصف الدنيا. فكيري رفع التكلفة وهز مملكة بري. وقع الدبلوماسي الأميركي في منطقة الجزاء، لكن التسديدة ستكون لرئيس المجلس وحده الضليع عند خطوط الهجوم والدفاع معا، وهو إذ وجه كلامه اليوم إلى أطراف الداخل قائلا لهم: ستسمعون مني ما لم تسمعوه، فكيف بالوافدين من الخارج؟…

في العناوين السياسية لفت في كلام وزير الخارجية الأميركي دعوته روسيا وإيران إلى العمل معا لوضع حد للحرب في سوريا. ولم يعط تفسيرات توضيحية عما إذا كان يطلب من هاتين الجهتين الاستعجال في الحسم العسكري وتخليص أميركا والغرب من الإرهاب أو الانسحاب من المعارك. ولما كانت رؤية كيري للحل في سوريا سياسية فيما بعد، فإن في ذلك دعوة إلى إشراك إيران وحزب الله وروسيا في هذا الحل لكونها أطرافا لاعبة ومقررة.. وإلا فلا حلول من طرف واحد. وسبق واختبرتها أميركا والأمم المتحدة في جنيف اثنين… في بند المساعدات فإن حصة لبنان منها هي واحد وخمسون مليون دولار على أنها لن تتسلمها الخزينة بل تذهب إلى جمعيات ومؤسسات من خارج جداول الصرف الرسمية. وبواحد وخمسين مليونا لم نتسلمها يريد كيري شراكة مع الدولة ودعم القوات المسلحة والعمل مع شركائه المحليين. فمن هم شركاؤه؟ وكيف يعمل مع دولة لا يأتمنها في المال ولم يصلها منه أي ورقة بفتح اعتماد؟ هذه الأسئلة قد تكون أيضا في ذهن رئيس المجلس الذي استقبل الوزير الأميركي مساء في عين التينة وتردد أن بري سيخرج بموقف مكتوب بعد اللقاء. وقبل كيري أجرى رئيس المجلس تمرينات في العضل السياسي من خلال تصريحه ل”السفير” ولقائه الجنرال ميشال عون بعد ظهر اليوم الذي كان أول من وقع عليه التصريح. وبدأ بتمهيد لخط العودة إلى الجلسات. وكان بري قد استنهض الشر المستطير وأعلن أن فترة السماح تكاد تنتهي وأن كيله أوشك أن يطفح ونصح السياسيين أن يعيدوا النظر في موقفهم سريعا درءا لما لا تحمد عقباه. وفي تفسير عملاني لهذا الموقف.. العين بالعين، والحكومة بالمجلس، والبادئ بالتعطيل أظلم.

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل