تفاجأ مواطنون في صيدا بإمراة تلاحق العاملة البنغلادشية بارفين فاروق باباري اكتر (مواليد 1983) وتطلب من المواطنين توقيفها لانها حسب قولها سارقة.
وبالفعل تم توقيف العاملة وضربها من جديد ولكن تدخل احد اصحاب المحال التجارية قرب مدرسة مرجان في صيدا حال دون تعرضها للمزيد من الضرب.
وبعد وقت قصير حضرت القوى الامنية الى المكان وحضر مخدومها الفلسطيني ربيع س. الذي اتهم العاملة بالسرقة منذ 3 ايام.
وقد حاول المخدوم منع تصوير آثار الضرب السابق على جسد العاملة بحجة انها تعمل عنده ويلزمنا اذن للتصوير، وعلى الفور تم نقل المخدوم والعاملة الى مخفر صيدا القديمة حيث فتح تحقيق بالحادث.
وقد تضاربت اقوال المخدوم حيث اتهمها في بادئ الامر بالإهمال والحاق الأذى باصبع ابنه، ومن ثم اتهمها بسرقة سلسلة من الذهب منذ 3 ايام. وبعدما سئل لماذا لم يتم رفع دعوى منذ 3 ايام قال انه كان ينوي إعادة العاملة الى مكتب إستقدام العاملات.
وذكر مراسل “الجديد” في المنطقة ان معظم اللكمات والضربات على جسم العاملة هي قديمة وقد تحول لونها الى الازرق مع العلم ان هناك اصابات في كامل جسدها.
وبحسب المعلومات فإن العاملة قررت الهرب من المنزل بعد تعرضها للضرب المبرح والتعذيب في منزل مخدوميها.


