كتلة “المستقبل” طالبت باسيل باستدعاء السفير السوري بسبب تصريحاته

توقفت كتلة “المستقبل” النيابية امام النقاش الدائر في اجتماعات الحكومة بهدف الاتفاق على آلية لعملها في ظل شغور موقع رئيس الجمهورية، والكتلة في هذا المجال تعتبر ان جزءا من عمل الحكومة الاساسي يكون في السعي الحثيث لتهيئة الاجواء والمساعدة على الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وذلك للانتهاء من مرحلة الشغور في منصب رئاسة الجمهورية. لكن الكتلة تعتبر ايضا وفي ذات الوقت أن عمل الحكومة يجب أن يستمر في إدارة شؤون البلاد، وأمامها طريق واضح مساره حددته المواد الدستورية المعنية وبالتالي يتوجب على الحكومة الانطلاق في عملها لتسيير وتيسير شؤون المواطنين الذين يعانون من صعوبات حياتية واقتصادية تتطلب من الحكومة إيلاءها الاهتمام اللازم.

واشارت في بيان تلاه النائب عمار حوري بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة إلى ان الامتحان الذي تخضع له الحكومة حاليا بكل مكوناتها بالتوازي مع مواجهتها للأوضاع الصعبة والاستثنائية التي يعيشها لبنان وتعيشه المنطقة العربية تحتم على الجميع الابتعاد عن إثارة الحساسيات وتركيز النظر الى جوهر الامور وعلى ما فيه مصلحة البلاد العليا ومصلحة المواطنين. إن النجاح في تجربة الحكومة الحالية يؤشر الى مدى نضج الاطراف السياسية اللبنانية وقدرتهم على التأقلم مع المستجدات ونجاحهم في مواجهة الصعاب ريثما يتسنى للبلاد وفي أسرع وقت ممكن أن تخرج من هذه الانتكاسة المتمثلة بعدم انتخاب رئيس جديد للبلاد.

ونوهت الكتلة بالقرار الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات المتعلق بتنظيم وجود النازحين السوريين في لبنان وهي الخطوة الاولى المتخذة من الوزارة في هذا الشأن.

واستعرضت الكتلة ما شهدته منطقة السفارة السورية في بعبدا خلال توجه مواطنين سوريين للمشاركة بما سمي الانتخابات الرئاسية السورية، وقد استغربت الكتلة اصرار بقايا النظام الامني السوري اللبناني على تكرار مسرحيات مملة عبر استغلال وهج ونفوذ سلاح “حزب الله” واعوانه للتأثير والضغط والتهويل على النازحين السوريين الذين يعيشون في ظل ظروف حياتية صعبة لا يحسدون عليها.

واعتبرت كتلة “المستقبل” ان النظام القاتل والظالم لشعبه ومواطنيه لن ينجح في اعادة تكوين شرعية سقطت بغير رجعة بفعل جرائم مدوية ارتكبت ومازالت ترتكب صبح مساء ضد الانسانية وحيث لن يطول الزمان بإذن الله لمحاسبة المسؤولين عليها مهما تألبت الظروف.

من جهة أخرى، استنكرت الكتلة ما ورد على لسان سفير النظام السوري في لبنان في مقابلة تلفزيونية من اساءات واتهامات بحق دول عربية شقيقة وهي لذلك تطالب وزير الخارجية باستدعائه وسؤاله عن هذا التصرف.

وتوجهت الكتلة بالتهنئة الحارة الى الرئيس المصري المنتخب المشير عبد الفتاح السيسي نتيجة فوزه في الانتخابات الرئاسية المصرية، مما يفتح الافاق امام مصر والمصريين والعرب للدخول الى مرحلة جديدة محملة بالامال والتطلعات .

ولفتت الى ان هذا الاختيار يضع مصر على سكة السلامة والنهوض والتطور ويمهد للخروج من الارتباك والتراجع. فالعالم العربي بحاجة ماسة لاستعادة دور مصر نتيجة موقعها الاستراتيجي والسياسي والعربي والاسلامي لإعادة التوازن الذي اختل على مدى عدة عقود ماضية بفعل تطورات خطيرة تعيشها المنطقة.

وكررت كتلة المستقبل النيابية التهنئة للرئيس المنتخب وللشعب المصري فإنها تأمل ان يكون هذا الانتخاب فاتحة خير وتطور ونمو على كل من مصر والعالم العربي.

ونوهت الكتلة بالخطوة المباركة التي نجحت الاطراف الفلسطينية في الاتفاق عليها والتي تمثلت بقيام الحكومة الفلسطينية التوافقية الجديدة، على أمل ان تستمر الاندفاعة لتحقيق المزيد من خطوات الوحدة والتفاهم بين الفصائل والاطراف الفلسطينية. وليس أدل على اهمية الخطوة الفلسطينية الا رد الفعل الاسرائيلي الذي يبدي انزعاجا منها ورفضا لها وهذا ما يحتم التمسك بها والعمل لإنجاحها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل