رأى النائب عن “الجماعة الإسلامية” النائب عماد الحوت أن عدم مشاركة العماد ميشال عون في الجلسات لإنتخاب رئيس ضمن المهل الدستورية، تشير الى وجود مناورة لإطالة عمر الأزمة والشغور الرئاسي حتى يعتاد اللبنانيون على هذا الواقع، وذلك بهدف القول بضرورة تقديم الإنتخابات النيابية على الإنتخابات الرئاسية، فيأتي مجلس نيابي ينتخب عون.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، حذر الحوت من خطورة هذا الواقع، قائلاً: الوضع اللبناني لا يتحمل الفراغ لفترة طويلة نظراً لعدم الإستقرار فيه وفي المنطقة، مبدياً اعتقاده ان المخرج الوحيد لهذه الأزمة هو التوجه الى المجلس النيابي لإجراء الإنتخابات وبالتالي ليفز من يفوز، رافضاً إصرار العماد عون على قاعدة “أنا أم لا أحد”، قائلاً: حتى اللحظة على الأقل نصف اللبنانيين لا يقبلون به رئيساً للجمهورية، فكيف يستطيع ان يحل هذه المعضلة.
ورداً على سؤال، لفت الحوت انه من الجانب التشريعي ليست السلسلة هي نقطة الخلاف بل مضمونها، مشدداً على ضرورة إعطاء الحقوق للناس وفي الوقت نفسه الحفاظ على ميزانية الدولة كي لا ينهار البلد من الناحية الاقتصادية.
وشدّد على أن حق المجلس في التشريع هو حق دستوري، لكن الدستور نفسه أعطى الأولوية لإنتخاب الرئيس، ومن هنا من واجب الرئيس نبيه بري عدم الإكتفاء بتوجيه دعوة أسبوعية لإنتخاب الرئيس بل التوجه الى الدعوة الى جلسات يومية حتى يحرج الفريق الذي يعطل النصاب بالتالي يضطر الى الحضور.