من دون تعليق: إنعاشاً لذاكرة بعضهم في ظل “بازار الاستغلال السياسي” الذي يشهده لبنان سنوياً مع ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي في أول حزيران، نعود الى ما ورد في كتاب الوزير السابق ايلي سالم “كتاب الخيارات الصعبة دبلوماسية البحث عن مخرج” في الفصل المتلعق بالمرحلة التي رافقت اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي وتحديداً في الصفحة 455 الآتي: “… في الحقيقة لم يكن عون مستعداً مع الجميّل لأنه كان يتطلع الى ما وراء الجميّل، وإلى رئاسة الجمهورية. وكان يردد انه لا يشك في أن عميلاً أجنبياً دخل الطوافة أثناء توقفها في طرابلس ووضع متفجرة فيها… “.
مقالات ذات صلة:
إلى فيصل كرامي: أبوك حمل عون مسؤولية اغتيال “الرشيد” وطالب بمحاكمته