
أكد رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون توالي تداعيات شغور رئاسة الجمهورية على انتظام المؤسسات، بدءا بمجلس الوزراء ومجلس النواب، مما يحتم الاسراع في انجاز الاستحقاق الرئاسي في اسرع وقت، علماً ان ذلك يتم عبر إقلاع فريق “8 آذار” عن المضي في تعطيل الانتخابات وبمشاركته في جلسة الانتخاب الاثنين المقبل، مشدداً على ضرورة توصّل مجلس الوزراء الى آلية تتفق مع النص الدستوري الذي ينتقل اليه صلاحيات رئيس الجمهورية في حال الشغور كما هو حاصل اليوم.
شمعون، وفي بيان، ندد بشدة الحملة التي استهدفت رأس الكنيسة المارونية البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على خلفية زيارته الرعوية للأراضي المقدسة، وثمن عالياً مبادرته التي هي في صلب واجباته والتي انجزها وفق ما خطط لها وما اعلنه في شأنها عدة مرات في وسائل الإعلام. وراى ان الحملة التي تولاها نواب وصحافيون تابعون لـ”حزب الله” تدل على تمادي هذا الحزب في محاولاته فرض وصاية على اللبنانيين، بمن فيهم المرجعيات الوطنية والدينية وهذا الامر غاية في الاستكبار والاستعلاء والاستقواء بالسلاح.
ولفت شمعون الى الخطر الذي يشكله هذا التصرف على الشراكة الوطنية وما يتسبب به من تشنج في المواقف السياسية، مستغرباً في شكل خاص انضمام نواب من “التيار الوطني الحر” الى الحملة الظالمة على البطريرك ما يكشف تبعيتهم وانقيادهم واتقانهم المداهنة على حساب الحقيقة والموضوعية.
وأضاف: “نعتبر انه آن الاوان لمعالجة قضية اللبنانيين الذين هربوا الى إسرائيل لتفادي العمليات الانتقامية حتى لا يبقوا بعيدين عن أرضهم وأهلهم”.
وختم شمعون بثنيه على قرار وزارة “الداخلية” في موضوع دخول الرعايا السوريين بلادهم والعودة الى لبنان تحت طائلة فقدانهم صفة النزوح. وشدد على تأييده اعلان وزارة “الشؤون الاجتماعية” السعي الى إقامة مخيمات للنازحين داخل الأراضي السورية الآمنة وتحت حماية دولية، وأشار الى ان ممارسة النازحين نشاطات مهنية وتجارية تولد منافسة غير مشروعة وتحرم اللبنانيين من ابسط حقوقهم في وقت يعانون ضغط الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.