#adsense

“الكركم” يساعد في خفض نموّ الخلايا السرطانيّة وتخفيف آلام المفاصل

حجم الخط

إستُخدِم الكركم لعقود طويلة في الطب الهندي والصيني لعلاج أمراض الإلتهابات والجهاز الهضمي والجلد، إضافة إلى محاربة العدوى. وفي الأعوام القليلة الماضية، حصد هذا المُنكّه اللذيذ إنتباهاً كبيراً في الغرب نظراً إلى خصائصه الطبّية.

وكشفت البحوث الأوليّة أنّ مُركّب الـ«Curcumin» الموجود في الكركم، قد يساعد في خفض نموّ الخلايا السرطانيّة وتخفيف آلام المفاصل. كذلك فإنّ الخصائص المُضادة للأكسدة والإلتهابات التي يتحلّى بها الكركم قد تُساهم في الوقاية من الأمراض المُزمنة بدءاً من الحساسيّة، وصولاً إلى السكّري فالألزهايمر.

والخبر الجيّد أنّ الكركم موجود بوفرة في المتاجر، وهو سهل الإستخدام في طبخنا اليومي. في ما يأتي بعض الأفكار التي يمكنك الإستعانة بها لِتنكيه طعامك بواسطة هذا المسحوق الأصفر، وفي الوقت نفسه الإفادة من خصائصه الثمينة:

1- البيض: في المرّة المُقبلة التي تُريد فيها تناول البيض، إحرص على تنكيهه بالكركم. فهذا الأمر سيمنح طبقك قيمة غذائيّة لا مثيل لها وقوّة مُضادة للإلتهابات. صحيح أنّ الكركم موجود تقليدياً في المطبخ الهندي، إلّا أنّه يمكن إستخدامه بسهولة في أيّ نوع من الأطعمة للحصول على نفس الفوائد الصحّية.

2- العصائر: في دراسة سريريّة نُشرت عام 2009 في «Journal of Alternative and Complementary Medicine»، تبيّن أنّ الكركم فعّال تماماً مثل الأدوية غير الستيرويدية المُضادة للإلتهابات، فيُخفّض بذلك آلام الركبة عند المرضى الذين يعانون هشاشة العظام. ينصح الخبراء بإضافة الكركم إلى العصائر المُعدّة في المنزل، للحصول على لون ذهبي وطعم لا يُقاوم.

3- الفُشار: إن كنت تريد الحصول على سناك صحّي بعيداً من الخضار والفاكهة، أضِف الكركم إلى الفُشار المُحضَّر في المنزل. وبذلك ستحصل على لون مُشابه لذلك الموجود في الفشار الذي يُغريك أثناء توجّهك إلى صالات السينما، لكنّ الفرق أنّه سيكون أكثر صحّياً وغنيّاً بمُضادات الأكسدة.

إشارة إلى أنّه بفضل لونه البرّاق، يُستخدم الكركم في صبغات طبيعيّة للأقمشة، وأيضاً يُستعان به في بعض الأطعمة (الزبدة، والجبنة، والخردل…) لتعزيز اللون الأصفر. بحسب المكتبة الأميركية الوطنية للطبّ، فإنّ أكثر من 6,000 دراسة وصَفت الـ Curcumin، الصبغة الصفراء الموجودة في الكركم، بأنّها مادة تتحلّى بخصائص مُضادة للأكسدة، والإلتهابات، والسرطان، والبكتيريا، والفيروسات.

4- المصادر الحيوانيّة: ما ألذّ من إضافة الحامض أو الخلّ، والبهارات، والأعشاب إلى أطباق الدجاج أو اللحوم أو الأسماك. لا تتردّد في رشّ الكركم إلى هذه الأطعمة الشهيّة، فتستفيد من ميزاته الصحّية.

5- الخضار المشويّة: الطريقة الفُضلى لطبخ مجموعة منوّعة من أشهى الخضار من دون أيّ زيادة في الدهون والوحدات الحراريّة، هي من خلال مزجها مع الأعشاب والبهارات والقليل من الزيت النباتي. تأكّد أنّ ضمّ مختلف ألوان الخضار في طبق واحد وتنكيهها بواسطة الكركم، سيُشكّل طبقاً صحّياً 100 في المئة.

6- الشوربة: إنّها تُعدّ خياراً غذائيّاً صحّياً، خصوصاً إن كانت قليلة الصوديوم والكريما والجبنة، ومُزوّدة بالخضار، واللحوم الخالية من الدهون. يمكن إضافة مجموعة كبيرة من البهارات بسهولة إليها. إنّ تناول الحساء المُنكَّه بالكركم سينعكس إيجاباً على صحّتك، وأهمّ ما توصّلت إليه الدراسات حول هذا الموضوع أنّ هذا المسحوق الأصفر يتمتّع بقدرة جبّارة على المساعدة في الوقاية من نموّ الأورام في كلّ من سرطان الثدي والبروستات، وأيضاً في حماية الخلايا الصحّية والسليمة من الآثار السامّة الناتجة من العلاج الكيماوي الهادف إلى القضاء على السرطان.

بدءاً من اليوم، خصِّص أهمّية لمسحوق الكركم وإجعله مادة مُنكِّهة متوافرة بإنتظام في مطبخك، إلى جانب البهارات والأعشاب الأخرى التي بدورها تتحلّى بميزات صحّية جبّارة.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل