
مرة جديدة تنتهك البيئة الحاضنة لـ”حزب الله” في لاسا القوانين وتعتدي على أملاك أوقاف المطرانية المارونية في جونية من دون انتظار القرار القضائي بشأن النزاع على الملكية وغير آبهة بانعكاسات هذه التصرفات الهمجية على العيش المشترك.
فقد أقدم ليل الخميس – الجمعة 50 مسلحاً من “حزب الله” على كسر قرارٍ قضائيٍ وإقامة بناء على العقار متنازع عليه رغم أن مختار البلدة أبلغ سابقا مسؤول “حزب الله” العسكري يسار المقداد بالقرار القضائي.
وقد اعتبر منسق الأمانة العامة لـ”14 آذار” الدكتور فارس سعيد في حديث لـ “لبنان الحر”: ان هذا التصرف خطير جداً وعنوانه الأساسي هو ان لا شيء يقف امام إرادة “حزب الله” في لبنان متى رغب القيام بشيء ما.
وشدد سعيد على أن تكرار هذا الموضوع في جبيل خصوصاً ولبنان عموماً يعني أن الجمهورية اللبنانية عاجزة عن تطبيق القوانين. فكيف نطلب من اهالي قرطبا والعاقورة احترام القانون ولا يتم تطبيقه في لاسا؟
وتابع سعيد: المطرانية تحركت في القضاء وفصيلة الدرك قامت بتحرك مشكورة لوقف المخالفات ولكن قوة الأمر الواقع المتمثلة بـ”حزب السلاح” لا تجد من يوقف بوجهها. اتمنى على وسائل الإعلام ان تذهب إلى لاسا وترى ما يحصل هناك وان يوكب الجيش القوى الأمنية في قمع المخالفات”.
وختم سعيد: “نقول لهذه القوى التي تقول انها تنتصر في سوريا والعراق واسرائيل انها لا تستطيع الانتصار علينا”.
وفي سياق متصل، باشر النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم تحقيقاته في المخالفات التي جرت في بلدة لاسا، خلافا لاشارات النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان.
ويتم الاستماع إلى إفادات عدد من الشهود لمعرفة طبيعة المخالفات والمخالفين، في انتظار انتهاء التحقيق واتخاذ القرارات المناسبة.